كواليس اليوم:عبد الحق العلوة
عرفت مدينة البروج التابعة إداريا لإقليم سطات، في السنوات الأخيرة، تناميا ملحوظا لظاهرة الإجرام بشكل واضح نتيجة تصاعد وتيرة بعض الممارسات والمظاهر المهددة لأمن وسلامة المواطنين، من اعتداءات على المارة واعتراض سبيلهم تحت طائلة التهديد والضرب والجرح والنشل والسرقة، بالإضافة إلى جريمة القتل التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة بالسوق الأسبوعي.
بحيث يعاني السكان وجود المخمورين في مختلف الأزقة زارعين الرعب والهلع في صفوف سكانها، مما يؤثر أمن وسلامة المواطنين، ويهدد السلم الاجتماعي بالمدينة ، سيما مع وجود بائعي الخمور ( الكرابة ) ومروجي المخدرات،كما حول بعض المشردين بقع فارغة ومنازل مهجورة إلى أوكار للتعاطي للمخدرات وممارسة الشذوذ الجنسي، يساعدهم في ذلك انتشار الظلام ببعض الأزقة، واستفحال ظاهرة السرقة بالعنف تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وتنامي ترويج (الماحيا) التي ما فتئت تخلف ضحايا ومصابين بعد العربدة.
ويذكر أن العديد من المواطنين ومن بينهم مهاجر مغربي بالديار الأوربية، سبق أن وجهوا رسائل إلى كل من عامل اقليم سطات وقائد سرية الدرك الملكي بسطات ، للحد من انتشار الجريمة معبرين عن استيائهم من انعدام الأمن. وتجدر الإشارة إلى أن عامل الإقليم سبق أن عقد لقاء مع المهاجرين المغاربة في اليوم الوطني للمهاجر، الذين عبروا خلاله عن انتشار الجريمة بشكل ملفت للنظر، حيث يعترض بعض الأشخاص سبيل المارة، ويسلبونهم ممتلكاتهم وكذا انتشار تجار المخدرات أمام منازلهم،
وطالبت المهاجر المغربي خلال اللقاء بعامل الإقليم، بالتدخل العاجل من أجل إعادة الطمأنينة إلى السكان، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اعتراض سبيل المواطنين والمساس بأمنهم، ملتمسين العمل على تكثيف الحملات الأمنية بمختلف أرجاء المدينة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



