السجين الذي حقنوه بمادة أصابته بالشلل وحاكموا أخته بتهمة “إهانة موظف” يفارق الحياة بشكل فجائي

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

في تطورات مثيرة، فارق السجين اللوشي سعيد، النزيل بالسجن المحلي لمدينة أربعاء الغرب، الحياة متأثرا بمضاعفات صحية خطيرة انتابته فجأة.

وتأتي الوفاة، بعد سلسلة من التطورات، انطلقت بعد حقن السجين بمادة مجهولة، تقول عائلته إنها أصابته بالشلل التام، وتدهور في وضعيته الصحية، ولم يكتفي المسؤولون المحليون في سوق الأربعاء بهذا الأمر، بل أضافوا إلى شقيقته تهمة إهانة موظفين أثناء أداء واجبهم، وتمت متابعتها طبقا لذلك، من طرف النيابة العامة.

وأفاد مصدر من عائلة الهالك لموقع “كواليس اليوم” أن الحالة الصحية للسجين الهالك كانت تتضاعف يوما عن يوم، ولم يكن يخضع لأي علاج، إلا بعد تطرق موقع “كواليس اليوم” إلى حالته، بحيث تم نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بعدما تبين لهم أن حالته الصحية في خطر بالفعل.

والمثير أن نفقات سيارة الإسعاف التي نقلته من سوق الأربعاء إلى الرباط كانت من القطاع الخاص، وقد أدى مستحقاتها البرلماني جواد غريب، بعدما تعاطف مع الأسرة.

لكن أسرة السجين ستفاجأ، صبيحة اليوم السبت، بأخبار عن وفاة ابنها، بشكل فجائي، وغير معروف.

ولا تزال أسرة السجين ترابط بمستشفى ابن سينا بالرباط، من أجل تسلم الجثة، بحيث أخبرها المسؤولون الطبيون أن الجثة ستخضع للتشريح الطبي، وربما بناء على تعليمات قضائية.

يشار إلى أن شقيقة الهالك قدمت شكاية ضد موظفين بالمؤسسة، تتهمهم بتعريض حياة شقيقها للخطر، بعد حقنه بمادة مجهولة، لكن وعوض أن تفتح النيابة العامة بحثا في النازلة، فقد قررت متابعة المشتكية بتهمة إهانة موظفين أثناء أداء واجبهم.

وبمجرد توجهها لزيارة أخيها والاطمئنان على وضعه الصحي، حتى تم توقيفها وإحالتها على البحث، بتهمة “إهانة موظفين أثناء أداء واجبهم”.

وفي ما يلي شكاية أخت الضحية، وبعدها قرار المتابعة الصادر في حقها بعد ذلك:


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني