كواليس اليوم: فريد العلوي
في خبر عاجل ورد قبل قليل، تبرأ المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، من الفضيحة الأخلاقية للعضوين في الحركة، مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار.
وحسب بلاغ للحركة توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، فإن المكتب التنفيذي قرر تعليق عضوية العضوين من جميع هيئات الحركة.
وقال البلاغ إنه بناء على تصريح عمر بن حماد وفاطمة النجار، نائبي رئيس الحركة، لدى الضابطة القضائية من وجود علاقة زواج عرفي بينهما، فإن المكتب التنفيذي للحركة قد تداول هذه النازلة في اجتماع استثنائي اليوم الأحد 21 غشت، فجدد رفضه التام لما يسمى بالزواج العرفي وتمسكه بتطبيق المسطرة القانونية كاملة في أي زواج.
وأضاف أنه تقرر تعليق عضوية المذكورين في جميع هيآت الحركة تطبيقا للمادة 5-1 من النظام الداخلي للحركة.
لكن الغريب هو أن الحركة لا زالت تصف بطلي الفضيحة بـ”الأخوين”، إذ قالت في ختام بلاغها “ارتكاب الأخوين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار لهذه المخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها وقيمها وهذا الخطأ الجسيم، لا يمنع من تقدير المكتب لمكانتهما وفضلهما وعطاءاتهما الدعوية والتربوية”.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.




