كواليس اليوم: محمد البودالي
كشفت مصادر مطلعة عن الوجه الآخر للمسمى “حسن أوركا”، الذي أطلقوا عليه “فاضح خروقات الدرك الملكي” في الطرق السيارة.
وأفادت مصادر خاصة لموقع “كواليس اليوم” أن حسن أوركا يبحث عن الشهرة، ويستفز الدرك المغربي، الجهاز الذي يحمي جزءا من التراب الوطني، ويقوم بدور هام.
وكشفت المصادر ذاتها أن أوركا تعمد استفزاز الدرك الملكي، وارتكاب مخالفة تجاوز السرعة المسموح بها في الطريق السيار، خصيصا من أجل توقيفه في مكان غير قانوني وتصويرهم قبل التشهير بجهاز الدرك الملكي في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.
وأوضحت مصادر “كواليس اليوم” أن القانون يعاقب على عدد من الأفعال التي ارتكبها حسن الوركة، ومنها تجاوز السرعة، وعدم الامتثال، وإهانة موظفين أثناء أداء واجبهم، والتشهير بجهاز أمني.
وأين من هذه التهم، يمكن أن تقود الوركة إلى السجن، جزاء له على أفعاله.
واعتبرت مصادر الموقع أن هذا الحقوقي المزعوم قام عمدا بارتكاب مخالفة قانون السير والمتجلية في التجاوز في الخط المتصل وعند توقيفه من طرف الدرك من اجل تحرير المخالفة في حقه، حاول افتعال مشاكل مع الدرك الملكي الا ان العون المكلف بتحرير المخالفة تعامل معه بدم بارد ولم يعر أي اهتمام لكلامه المستفز الذي كان يتلفظ به رجل يدعي النضال الحقوقي.
وكشفت مصادر “كواليس اليوم” أن هذا الخبر موثق عند كوكبة الدراجات النارية بابن جرير بواسطة كاميرا هذه الوحدة.
وأوضحت مصادر الموقع أن حسن اوركا يعمد الى ارتكاب المخالفات على مقربة من مراكز الدرك الملكي من اجل استفزازهم بالكلام النابي ومحاولته فرض شخصيته عليهم كفاعل جمعوي وطني وهذا في حد داته مخالف للقانون.
ومن جهته، أفاد أحد رجال القانون، في تصريح لموقع “كواليس اليوم”، أن سائق السيارة كان عليه الامتثال لتعليمات الدرك الملكي، وأن يمدهم بوثائق السيارة، ويمكنه الانصراف بعد ذلك، والتقدم بطعن في محضر المخالفة، لأن القانون يخول له ذلك.
واعتبر رجل القانون أنه وفي حال ما إذا تمادى الآخرون في القيام بمثل ما فعله هذا السائق المتهور، فإن هيبة الدرك الملكي ستسقط في عيون الجميع، ولن يعود الدركيون قادرون على أداء واجبهم.
وختم المصدر ذاته تصريحه بالإشارة إلى أن القانون يمنع بالفعل اعتراض المركبات في الطريق السيار، لكن على أي سائق تعرض لهذا الأمر أن يدلي بالوثائق، ثم يتوجه للطعن، أو تقديم شكاية للقضاء الإداري، مع المطالبة بالتعويض، دون استفزاز للدرك الملكي أو تشهير بالمؤسسة الوطنية.




