حركة التوحيد والإصلاح تطهر دنس الفضيحة الأخلاقية بطرد “بن حماد” و”النجار”

كواليس اليوم: فريد العلوي

في محاولة لطي صفحة الفضيحة الأخلاقية المدوية لعمر بن حماد وفاطمة النجار، قالت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، إنها قررت “إقالة الأخ” وقبول استقالة “الأخت”.

ويأتي القرار في سياق الالتفاف على الضجة المدوية التي وصلت إلى العالمية، وتناولتها صحف أجنبية بالتفصيل.

إلا أن الملاحظ هو أن الجماعة لا زالت حريصة على “سمعة الأخوين”، من خلال بلاغها الذي لم يخرج بقرار وموقف حاسم من محاولات شرعنة الزنا بتبريرات واهية، من قبيل الزواج العرفي، المحرم بإجماع فقهاء الأمة.

وقال البلاغ، الذي يحمل توقيع عبد الرحيم الشيخي، إنه و”استكمالا لإجراءات مسطرة المحاسبة بما تقتضيه من مساءلة واستماع كما ينص عليها النظام الداخلي لحركة التوحيد والإصلاح في مادته الخامسة، وبعد التوصل بطلب استقالة الأخت فاطمة النجار من عضويتها في المكتب التنفيذي، وبناء على ما تخوله المادة 40 من النظام الداخلي للمسؤول من صلاحيات، وبعد استشارة رئيس الحركة مع من تيسر من أعضاء المكتب التنفيذي، فقد تقرر قبول استقالة الأخت فاطمة النجار من عضوية المكتب التنفيذي؛ وإقالة الأخ مولاي عمر بن حماد من عضوية المكتب التنفيذي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني