لعنة الله عليك في الدنيا والآخرة: قيادي في “البيجيدي” يبارك زواج المتعة ويشيد بموقف العلمانيين المطالبين بإلغاء الفصل 490

كواليس اليوم: محمد البودالي

خرج الديوث المسمى “شقيري الدين أحمد”، القيادي في حزب العدالة والتنمية، بوجه مكشوف، وجبين لا يندى، وجفن لا يطرف، للدفاع عن الفاسقين، عمر بن حماد، وفاطمة النجار، المضبوطين متلبسين بالفاحشة والمنكر.

وفي تصعيد غير مسبوق ونفاق وزندقة لم يسبق لهما مثيل، لم يجد المسمى “شقيري”، غير مباركة “زواج المتعة” بين النجار وبن حماد، والدعاء لهما بـ”جمع الشمل”.

ورغم أن شبه حالة صمت تسود حزب العدالة والتنمية من هذه الفضيحة المدوية، والتي يرتقب أن تلحق ضررا كبيرا بالمصباح في نتائج 7 أكتوبر المقبل، إلا أن خفاش الظلام هذا، أكد في تدوينة له على صفحته في الفايسبوك، أن الحزب (بيجيدي طبعا) يناصرهما ويقف إلى جانبهما.

وما دام أن بن حماد والنجار قد اعترفا بأن زواجهما العرفي، لم يخضع للشروط المقررة شرعا وقانونا، ومنها موافقة ولي الأمر، وتوفر الشاهدين، والإشهار، وأقرا بأنهما اكتفيا بالاتفاق السري معا وأن بنحماد دفع للنجار صداقا بينه وبينها لا غير، فإن الأمر يعتبر زواجا باطلا، وتقوم معه كافة أركان جريمة الزنا بإجماع فقهاء الأمة، فإن شقيري يدافع عن زواج المتعة، المنتشر بين الشيعة، والذي لم يجلب غير أبناء الحرام والسفاح.

والغريب والمثير للحزن والأسى، أن شقيري أشاد ونوه أيضا بمواقف من أسماهم “العلمانيين” من هذه الفضيحة، علما أن بيادق حزبه، أضحت تطلق كلمة “العلماني” على كل معارض أو مخالف في الرأي، أو كل مسلم حقيقي غيور على دينه من الفساق والزناة المختفين في جبة فقهاء ودعاة، والإسلام منهم براء ومن ممارساتهخم وأفعالهم الدنيئة، براءة الذئب من دم يوسف.

بل إن شقيري اعتبر أن قضية بن حماد والنجار، قد حظيت بدعم ومناصرة “طيف لا بأس به من عقلاء الحداثيين والعلمانيين”، في إشارة إلى أصوات بعض الحقوقيين الملحدين المدافعين عن الفاحشة والمنكر ورفع العقوبات عن جرائم الخيانة الزوجية والفساد، والذين أصدروا بلاغات وتصريحات عديدة، طالبوا فيها الدولة بعدم مؤاخذة بن حماد والنجار على فعلتهما، لأنها حرية شخصية، وأن ممارسة الجنس في الهواء الطلق، أو غير الطلق، “ليست جريمة”.

وقد كان عدد من الحقوقيين الملحدين قد طالبوا بإسقاط الفصل 490 من القانون الجنائي، الذي ينص على عقوبات بالحبس والغرامة لكل شخصين غير متزوجين ضبطا متلبسين بعلاقة جنسية غير شرعية.

آش غادي نقول ليك، وا سير الله ينزل عليك اللعنة في الدنيا والآخرة.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني