كواليس اليوم: زربي مراد
في أول خروج له، ردا على الفضيحة الأخلاقية التي تورط فيها نائبا رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عمر بن حماد وفاطمة النجار، وتبرؤ الحركة منهما بسبب إعلانهما زواجهما العرفي، هاجم الشيخ السلفي أبو النعيم رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”، موجها إليه رسالة شديد اللهجة.
وذهب أبو النعيم المعروف بفتاواه المثيرة للجدل، إلى حد تكفير الشيخي، متهما إياه بالخروج عن الدين بسبب التبرؤ من نائبيه السابقين بعد انتشار خبر ضبطهما داخل سيارة في وضعية مشبوهة.
وقال أبو النعيم مخاطبا الشيخي، “اتق الله يا عبد الرحيم الشيخي، فقد وقعت في حفرة من النار لن تنجو منها إلا بتوبة نصوحٍ، وأن تعلن ذنبك عن المصطفى الأمين ونصرتك للقرآن الكريم، وأن تؤكد الكفر البواح لعصيد الشقي واليزمي الملعون وزمرتهم المرتدة كلشكر والكحل والعلوي، وأضاربهم ممن طعنوا في الشريعة طعناً مباشراً، وأعلنوا إصرارهم على مهاجمة أحكام الميراث القطعية في دلالتها المجمع عليها بين علماء الملّة.”
ودعا الشيخ السلفي المثير للجدل مكتب حركة “التوحيد والإصلاح” إلى إبعاد عبد الرحيم الشيخي وإقالته من منصبه كرئيس للحركة، قائلا: “أنت أولى بأن تُقال وتبعد، فلا دين لك حتى ترجع إلى الحق، وهذا أقبح من المعصية وأشد من الكبائر، لأنه أمر توحيد، أي توحيد رب العالمين ونصرة سيد المرسلين”، وذلك باعتباره “مجرماً يتبرأ من أهل الحق” و”يؤازر المرتدين ومواقفهم”، وذلك في إشارة إلى اجتماعه بالمفكر والناشط الأمازيغي أحمد عصيد ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ادريس اليزمي.




