بنسليمان: هل يسقط آل الدهي في فخ كريمين؟!

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
بدأت قيادة حزب الاستقلال بإشراف مباشر من الأمين العام حميد شباط حسب مصادر من حزبية، في فك بعض الخيوط التي تشابكت في وجه ترشيح محمد كريمين رئيس المجلس الحضري لمدينة بوزنيقة كوكيل لائحة الميزان بإقليم بنسليمان لاستحقال 7 أكتوبر القادم.
وكان كريمين استدعى بعض الحانقين عليه المعارضين لترشيحه من شباب الحزب ببنسليمان ليل أمس الأربعاء 24 غشت الجاري بمنزل أحد المقربين منه ببوزنيقة، والذي كعادته استغل فيه أسلوبه الثعلبي والحربائي، كما أفادت بذلك مصادر حضرت اللقاء، لدرجة اعتبرت ذات المصادر بأن كريمين الذي حضر الاجتماع ليس هو كريمن المعتاد؟!، وتمكن من خلال اللقاء من إزالة بعض الغبار….وتمزيق الورقة الحمراء التي كانت مرفوعة في وجهه، وإن كان عدد من المستشارين الاستقلاليين بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم أعلنوا وكرسوا فعليا وجهتم الانتخابية لفائدة مرشحي أحزاب أخرى، ويشار هنا كمثال لمستشارين بجماعة شراط القريبة من معقل كريمين نفسه، وكذا إلى الرئيس السابق لجماعة فضالات، على أن أهم ما استدعى الاهتمام في الاجتماع المذكور الإشارة إلى أنه من المحتمل أن يكون أحمد الدهي رئيس جماعة عين تيزغة، بنسبة ثمانين في المائة وصيفا للائحة، بعد لقاء تنقية الأجواء الذي حصل بينه وبين كريمين، بعد تدخل قد يكون حصل من طرف الأمين العام للحزب حميد شباط، خاصة وأن أحمد الدهي لم يكن يخفي تبرمه من ترشح كريمين وكيلا للائحة الميزان ببنسليمان مسنودا في ذلك بالمستشار الاستقلالي العنيد الرجل الثاني بجماعة عين تيزغة واليد اليمنى له في السراء والضراء محمد بيا. على اعتبار الخلاف العميق الصامت بين كل من خليل الدهي رئيس المجلس الإقليمي حاليا، وشقيقه أحمد الدهي، من جهة وكريمين من جهة ثانية… بسبب ما يعتبره الأولان، ومعهم عدد من الاستقلاليين، الموقف المتخاذل الذي كان يتبناه هذا الأخير عندما كان يترشح خليل الدهي وكيلا للائحة الميزان، حيث كان كريمين يختفي من معقله بوزنيقة… ولا يساعد كما ينبغي زميله في الحزب، وكانت التأويلات آنذاك تشير دائما لتنسيق يحصل بين أحمد الزايدي قيد حياته الذي كان يترشح أيضا للانتخابات البرلمانية، وبين كريمين الذي كان يترشح لرئاسة جماعة بوزنيقة، “فوتني نفوتك ” على حساب خليل الدهي ….
فهل يسقط آل الدهي في شباك كريمين، ويتبنيان منطق عفا الله عما سلف.. أو يطمع أحمد الدهي في مقعد بالبرلمان ويعتقد فعلا أن بالإمكان أن يمر اثنان من لائحة الميزان فترتفع بذلك حظوظ كريمين في النجاح خاصة وأن المستشارين الاستقلاليين بجماعة عين تيزغة التي يرأسها أحمد الدهي، وقاعدة كبيرة من ساكنة الجماعة لا تزال متماسكة….؟!

من بين العبارات الشائعة الاستعمال بإقليم بنسليمان والتي لا يفهم معناها العميق إلا ناس بنسليمان عبارة “راه غير داوي” وتقال دائما في حق الأشخاص الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقولون ما لا يؤمنون به، فهل طيلة 10 أو 15 سنة كان أحمد الدهي غير داوي؟! أم أن حربائية وثعلبة كريمين لن تجدي نفعا لأن الجرة كسرت واللي عطا الله عطاه؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني