كواليس اليوم: محمد البودالي
بعدما وجدت عصابة بوليساريو نفسها في عزلة، وفشلت كل ضغوطاتها على الأمم المتحدة والمنتظم الدولي بشأن العمليات المدنية الأمنية التي تقوم بها السلطات المغربية في معبر الكركارات على الحدود، ضد التهريب بكافة أصنافه، والاتجار في المسروق، لم يجد هذا التنظيم الجبان غير اللجوء إلى الحرب الإعلامية، ضد المغرب، ببث أخبار مسمومة، كاذبة، لا أساس لها من الصحة.
وأفادت مصادر “كواليس اليوم” أن تنظيم بوليساريو سخر مجموعة من وسائل الإعلام الموالية له، للترويج لأخبار كاذبة، وغير صحيحة، مفادها أن التنظيم نقل مجموعة من آلياته العسكرية، وعدد من جنوده، إلى منطقة “قندهار” على الحدود المغرب، بعد امتناع الأمم المتحدة عن اتخاذ موقف، ونفيها وجود أو تسجيل أي تحركات عسكرية، وتأكيدها على أن الأمر يتعلق بعمليات أمنية ضد أنشطة التهريب والجريمة، وهذا ما أغضب البوليساريو أصابها بالخرف.
الأكثر من ذلك، أن وسائل الإعلام المأجورة من طرف بوليساريو، اعتبرت أن قوات الانفصاليين عرقلت العمليات لتعبيد مقطع طرقي. وهذا كله كذب وبهتان، يكشف مدى الارتباك الذي يسود التنظيم الانفصالي بعد صفعة المنتظم الدولي والأمم المتحدة.
وما يؤسف له حقا، هو أن عددا من صحافة الرصيف المغربية، عبارة عن مواقع وصحف، لم تتحرى الدقة، ومدى صحة هذه الأخبار، وبادرت إلى نشرها، والترويج لها على نطاق واسع، بشكل يعطي مصداقية لأكاذيب عصابة الانفصاليين، رغم أن مجموعة من الصحافيين العقلاء أعرضوا عن مثل هذه الخزعبلات، ورفضوا نشرها في مواقعهم وصحفهم، بالنظر إلى ما ظهر من أمرها وماتنطوي عليه من قرائن تدل على أنها مفبركة ولا أساس لها من الصحة والمعقول.




