كواليس اليوم: محمد البودالي
مصطلح الإفك، الحادثة المعروفة في تاريخ الإسلام، بات ملاذا لكل صاحبي شبهة أو علاقة سرية لدى قادة الإسلام السياسي.
فقد لجأ إليه قبل أيام الشيخ حماد القباج، مرشح العدالة والتنمية بمدينة مراكش، في سياق إنكاره لوجود أي علاقة مشبوهة بين “عمر بن حماد” و”فاطمة النجار”.
حادثة الإفك، تتعلق بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بعدما طعن بعض المنافقين في عرضها، لكن أمنا عائشة، وبما أنها زوجة سيد الخلق أجمعين، فقد نزلت آية قرآنية لتبرئتها، ما يعني أن حادثة الإفك وما أعقبها يبقى حكرا على أم المؤمنين، إلا أن الملاحظ أن بعض قادة الإسلام السياسي، لا يجدون حرجا أو تعففا من استغلال نفس الآية التي نزلت لتبرئة أم المؤمنين عائشة، وإسقاطها على حالاتهم الشخصية.
قبل الشيخ حماد القباج، كان شخص آخر من حزب العدالة والتنمية قد لجأ إلى نفس الآية، واستغلها لصالحه، نافيا كل ما أشيع وما تردد، قبل أن تكذبه الأيام، وتتم إقالته من الحكومة.
إنه الحبيب الشوباني، الذي أنكر كل ما كتب وراج حول علاقته بسمية بنخلدون، قبل أن تمر مياه كثيرة تحت الجسر، ويتكشف للرأي العام الوطني صحة ما أشيع حول قضية “الكوبل الحكومي”.
فعلى من الدور يا ترى في الأيام المقبلة؟





