بنسليمان: استنكار طريقة تدبير الإنارة العمومية

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
باشرت مصالح الجماعة الحضرية ببنسليمان منذ فترة عملية إصلاح مصابيح الإنارة العمومية المعطلة وهي العملية التي لا يمكن إلا استحسانها من طرف الخاص والعام…لكن ما يندهش له العام قبل الخاص هو إصرار المجلس الحضري وهنا نعمم لأن ساكنة بنسليمان لم يعد بمقدورها معرفة من يفعل ماذا؟؟ بهذا المجلس ولا حدود مسؤولية هذا وذاك !! ” كلشي تخلط” .
فالمجلس الحضري لمدينة بنسليمان مصر إذن على تشويه أي مبادرة يبادر إليها، فبالنسبة للإصلاح المتلف من المصابيح بالشوارع الرئيسية والأحياء على وجه الخصوص، وحسب ما أفادت به مصادر عدة لكواليس اليوم، لا تتم وفق برمجة موضوعية شمولية، بل تتحكم فيها الزبونية والمحسوبية ” باك صاحبي” فالمقربون من فصائل المجلس البلدي يكفيهم رنة هاتف للإسراع بإصلاح المصابيح التالفة قرب منازلهم أو قرب منازل ذويهم، والمغضوب عليهم، أو المواطنين من صنف من لا حول ولا قوة لهم..”هازهم الماء” والظلام صاحبهم إلى ما شاء الله!!! بل أكثر من هذا تفيد ذات المصادر أن المتجول في أحياء المدينة سيلاحظ أن هناك اختلافا في بعض الأماكن، في نوعية المصابيح سواء من حيث المتانة أو من حيث قوة الإنارة!!!.
المجلس البلدي وحسب المعلومات المتوفرة، اقتنى المصابيح عبر طلب سند قيمته 20 مليون سنتيم، وحسب ذات المعلومات فإن نائل الصفقة يزود الجماعة بالمصابيح بالتقسيط الممل، أو كما يقال “بالقطارة” وسواء أكان الأمر حقيقة أم لا، وعلى اعتبار أن الإنارة العمومية مسألة حيوية ليس فقط لجمالية المدينة، بل أساسية حتى من الناحية الأمنية للمواطنين فكان لزاما على الجماعة منذ البداية الإعداد لصفقة معتبرة لتغطية القصور في الإنارة العمومية بالمدينة ليس فقط بإصلاح التالف من المصابيح بل بتقوية الإنارة في كثير من الأحياء المظلمة. لأن مبلغ 20 مليون سنتيم لا يمكن أن يساعد إلا في الحلول الترقيعيية، والتي تزيدها بشاعة تدبير العملية بطريقة سيئة” باك صاحبي” مع سبق الإصرار والترصد…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني