كواليس اليوم: زربي مراد
علم موقع “كواليس اليوم”، أن المحكمة الابتدائية بابن سليمان، قررت ظهر اليوم الخميس، تأجيل البت في قضية عمر بن حماد وفاطمة النجار، النائبين السابقين لحركة التوحيد والإصلاح، إلى غاية 22 من شتنبر المقبل.
وتأجلت القضية بسبب غياب المعنيين عن جلسة المحكمة وتقدم هيئة الدفاع المكلفة بالدفاع عنهما بشواهد طبية بررت بها غيابهما.
وتجندت ثلاث محاميات ومحامي ينتمون جميعهم لحركة التوحيد والإصلاح، للدفاع عن القياديين السابقين بالحركة، المتابعين بتهم تتعلق بالفساد والخيانة الزوجية.
هذا في الوقت الذي أرجعت فيه مصادر مطلعة السبب الحقيقي لتخلف بن حماد والنجار عن حضور جلسة المحاكمة وتقدم هيئة الدفاع عنهما بطلب التأجيل، إلى الرغبة في استكمال ثبوت الزوجية التي شرعا فيها منذ الاثنين الماضي.
ولم يمض تأجيل محاكمة “كوبل” حركة التوحيد والإصلاح دون أن يثير جدلا جديدا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتساءل كثيرون عن تبرير دفاع بن حماد والنجار لتخلفهما عن حضور جلسة المحاكمة بشواهد طبية، علما أنهما شارفا على استكمال إجراءات زواجها الذي بدآه منذ بداية الأسبوع الجاري.
هذا وطالب البعض بمحاسبة الطبيب الذي سلمهما الشواهد الطبية باعتبارها شواهد للمجاملة، وهو ما يتنافى مع الفصل 8 من قانون أخلاقيات مهنة الطب وكذا الضمير المهني.
وكان عمر بن حماد وفاطمة النجار اعتقلا قبل أسبوعين، بعد ضبطهما في وضع مخل بالحياء داخل سيارة “ميرسيديس” بشاطئ المنصورية، ما أثار ضجة كبرى عجلت باتخاذ حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، لقرار إقالتهما من منصبيهما.




