كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أضحت مهنة الصحافة، للأسف الشديد، مهنة من لا مهنة له.
فبعد لائحة طويلة من الفاشلين في الحياة، الذين التحقوا مؤخرا بمهنة المتاعب متسللين عبر النافذة، وأطلقوا مواقع إلكترونية، متخصصة في الابتزاز والسرقة، ولا يبذلون جهودا في تحرير موادها، باعتبارهم يتقنون ظاهرة “كوبي كولي” أكثر من الكتابة والقراءة، اكتشفنا اليوم عن طريق الصدفة، واحدا من أعلام السرقة الأدبية، في مجال “كوبي كولي”.
يتعلق الأمر بشخص مجهول، لا تاريخ له في المجال الصحفي، يطلق على نفسه “فيصل المرسي الراضي”، ويضع هذه الصورة أسفله، مقدما نفسه لقرائه الجاهلين بحقيقته، الذين يتقاسمون ما يسرقه وينشره على صفحاتهم دون وعي منهم،كمدير للنشر ورئيس تحرير.
هذا المتطفل على العمل الصحفي، والذي لا نشك في أنه يجهل حتى كتابة فقرة خالية من الأخطاء اللغوية والنحوية، لم يطرف له جفن، وهو يستولي على عدة مواد صحفية محررة من طرف أحد أعضاء هيئة تحرير موقع “كواليس اليوم”، وإعادة لصقها في موقعه.
وكما يظهر من الصور أسفله، فقد نشر موقع “كواليس اليوم” مادة حول إحدى مبادرات المديرية العامة للأمن الوطني (الرابط) بتاريخ الجمعة 2 شتنبر على الساعة 15:00 دقيقة بالضبط، لنكتشف أنه أعاد نشرها باسمه، يوم السبت 3 شتنبر، أي بعد يوم كامل من نشرها في موقعنا.
ولم يكتف هذا النكرة في المشهد الإعلامي بنشر المادة دون الإشارة إلى مصدرها فقط، بل إنه عمد إلى وضع اسمه عليها، موهما قراء جريدته الصفراء بأنه هو الذي كتبها، رغم أننا نتحداه، أن تكون له القدرة حتى على قراءة ما يدعي كتابته، قراءة سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والشكلية.
نحن لا نهتم لمثل هؤلاء المتطفلين على المهنة، ولكن ما يغيضنا هو قلة الحياء والوقاحة، ولذلك قررنا فضح هذا المتنطع، وإن عاد عدنا.






