مدير الفلاحة ببنسليمان يكرس العبث!!

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
انعقد بمقر دائرة بنسليمان صباح اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر الجاري الاجتماع الذي كان مقررا عقده يوم أمس الاثنين 5 سبتمبر وتم تأجيله بسبب التزام المدير الإٌقليمي للفلاحة بلقاء بالوزارة الوصية.
وحضر اللقاء عدد من المستفيدين من مشروع تنمية الرمان بالجماعتين القروييتين الزيايدة ومليلة، ورئيس الدائرة، والمدير الإٌقليمي للفلاحة. وحسب ما أفادت به مصادر حضرت اللقاء لكواليس اليوم، أنه وعلى عكس ما كن منتظرا من أن تتم معالجة المشاكل التي يتخبط فيها مشروع تنمية الرمان، بمقاربة شمولية، اتضح أن هناك ما يؤشر على وجود اصطفافات، وتجادبات بين الأطراف المعنية، رسمية ومستفيذة تحكمت في طريقة المعالجة بشكل موضعي وليس شمولي، وبوضع ” البطادين” على الجرح بذل إجراء عملية جراحية مفصلية تعيد المشروع بالجماعتين، والذي خصص له غلاف مالي بمليار و311 مليون إلى سكته الصحيحة. وفي هذا السياق تبنى المدير الإقليمي للفلاحة حسب ذات المصادر مقاربة ” كم حاجة قضيناها بتركها، عندما توجه بالخطاب للفلاحة المحتجين الذين ماتت أغراس الرمان

التي غرسوها في إطار المشروع تنمية الرمان، بسبب عدم التزام التعاونية ” هضبة الرمان” حاملة المشروع بما ترتبه عليها الاتفاقية التي أبرمتها مع مديرية الفلاحة، ولا التزمت هذه الأخيرة بما رتبته عليها بنوذ الاتفاقية؟؟؟ قائلا لهم ” سيروا حرتوا بلادكم” بمعنى أخرجوا من المشروع!! بهذه البساطة “اللي شكا على حقوا يخرج من المشروع ويهنينا” ربما متسلحا إسوة برئيس التعاونية باب التعويض البشري الممكن مع دنو مرحلة الشطر الثاني من المشروع بدوار خليفة، الذي تؤكد مصادرنا أنه أي الدوار يعيش حالة حقيقة من العطش وأن ساكنته منذ رمضان الماضي وهم يعتمدون على الجماعة في تزويدهم بالماء عبر صهاريج.
أشجار رمان ماتت بسبب قلة الماء، فكيف إذن بأغراس أن تعيش مع انعدامه؟!
وهل يعقل أن يقال لمستفيدون رهنوا أرضهم لمشروع مفلس بسبب التعاونية والمديرية، ما معناهه “اللي معجبوش الحال الباب عرض من كتافوا” ..
مدير الفلاحة وحسب ذات المصادر مع ذلك طمأن الجميع بأن ما تم صرفه من الغلاف المالي للمشروع ” مليار و311 مليون” إلى الان لا يزيد عن 100 مليون سنتيم، وبالتالي فإن المليار لا يزال في أمان، وأن الشركة المتعاقد معها ستعوض أشجار الرمان الميتة والتي قدرها العون
القضائي ب 440شجرة رمان ميتة.
على أن المفاجأة التي تفجرت خلال اللقاء اكتشاف ما يقارب 73 أو 47 أسم مدرج كمستفيدين من المشروع من طرف التعاونية مشكوك في صحتهم، واتفق المجتمعون أن يتم استدعاؤهم لمقر مندوبية الفلاحة، للاستماع إليهم قبل خروج لجنة مختلطة مؤلفة من ممثلي مديرية الفلاحة، ووزارة الداخلية ومستفيدين لمعاينة أراضي هؤلاء للوقوف على مدى صحة ما هو متداول بين المستفيدين، من لجوء التعاونية إلى إقصاء أصحاب أراضي أبدوا رغبتهم في المساهمة في المشروع، وبالمقابل تم إدراج أسماء أصحاب أراضي كمستفيدين، وإدراج أسماء أبنائهم أيضا،أي اثنان وثلاثة مستفيدين بأرض واحدة!!!
وبالمقابل فإن عددا من المستفيدين، والمهتمين والمتتبعين للملف يرون أن عملية إنقاد مليار و311 مليون من المال العام، وإنقاد مشروع طموح “تنمية الرمان” حسب بنود الاتفاقية ووضعه على سكته الصحيحة، يتأتى أولا بتوقيف المشروع مؤقتا، خاصة وأن أغلبية المستفيدين يسقون الرمان بوسائلهم الخاصة، كما أن الشركة وحسب تصريح المدير ستعوض الأشجار الميتة. وثانيا بعقد جمع استثنائي للتعاونية لإعادة تشكل المكتب من جهة على اعتبار
النزاع القضائي الذي هز أركان التعاونية، حيث تقدم أحمد بنحليمة بصفته الكاتب العام في تعاونية هضبة الرمان والحاج بنحليمة بصفته مكتتب في نفس التعاونية، بشكاية عبر محاميهما ” لدى وكيل الملك بابتدائية بنسليمان من أجل التصرف في أموال تعاونية وائتمانها طبقا للفصل 90 من قانون التعاونيات الذي يحيل على الفصل 357 من القانون الجنائي ضد رئيس الجمعية صالح وهبي، وأمين المال بها سعيد علو، وتقدما أيضا بمعية عدد من المنخرطين ضد الرئيس بشكاية لدى وكيل الملك ببنسليمان، من أجل خيانة الأمانة والتصرف في مال مشترك بسوء نية والتزوير في محاضر تعاونية والنصب، كما تطال الرئيس شكاية أخرى تقدم بها نبيل العلاكي من أجل التزوير عن طريق صنع وثيقة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها رغم العلم بزوريتها. وثالثا لأن أغلب أو جل أعضاء مكتب التعاونية، حسب ما يدعي المستفيدون المتضررون، ليست لهم أراضي خاصة،وليسوا منخرطين في المشروع كمستفيدين ” كزار ومعشي باللفت…..”


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني