تداولت بعض المنابر الصحفية بأن الأكاديمية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة اتخذت قرارا “خطيرا” منسوبا لمدير الأكاديمية يتمثل في (إبلاغ أساتذة اللغة الأمازيغية الذين يقدر عددهم بحوالي ثلاثة وعشرين أستاذا بالتوقف عن تدريس تلك المادة في الموسم الدراسي الحالي، وذلك نظرا لوجود خصاص كبير في أساتذة مادة اللغة العربية)
وبقدر ما تحيي الأكاديمية جميع من يتتبع تنزيل وإرساء اللغة الأمازيغية بجهة الرباط سلا القنيطرة وباقي جهات المملكة ، فإنها توضح بأن (القرار الخطير) المشار إليه لا أساس له من الصحة، كما أن الأكاديمية حرصت على مواكبة الاختيارات والتوجهات الوطنية التي جعلت من اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، ولا يمكنها أن تحل مشكلا مرتبطا بنذرة الموارد البشرية ،كما جاء في المقال المزعوم، على حساب مكون مهم من مكونات الهوية المغربية.
بل إن الأكاديمية لم تدخر جهدا في إرساء تدريس اللغة الأمازيغية وتجويد الممارسات الصفية حسب الإمكانات البشرية المتاحة، ويتجلى ذلك فيما يلي:
– احترام المكتسبات الميدانية الخاصة بتدريس اللغة الأمازيغية،
– الحرص على كتابة أسماء المؤسسات التعليمية والمرافق الإدارية باللغة الأمازيغية،
– تعيين الخريجين(ات) الجدد حسب مرجعية التكوين الأساس.
– تخصيص مفتش تربوي لمراقبة وتأطير أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية،
– تأطير أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية بشكل مندمج ومستمر
– تتبع أداء الأستاذات والأساتذة في اللغة الأمازيغية بواسطة شبكة بمؤشرات مترجمة إلى اللغة الأمازيغية،
– تحفيز أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية على إنجاز مجموعة من البحوث في المجالات المرتبطة بتدريس اللغة الأمازيغية؛
– تنظيم المراقبات المستمرة والامتحانات الإشهادية الخاصة باللغة الأمازيغية،
– إنجاز الاختبارات غير الكتابية لامتحان شهادة الكفاءة التربوية لأستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية الجدد،
– تنظيم يوم دراسي حول واقع وآفاق تدريس اللغة الأمازيغية بشراكة مع الفاعلين في مجال اللغة الأمازيغية،
– المشاركة في المسابقات الوطنية(أولمبياد تيفيناغ).
– إحداث آلية إدارية بالأكاديمية لتتبع إرساء تدريس اللغة الأمازيغية، حيث عملت هذه الخلية، بتنسيق مع المفتش التربوي المختص، على تكوين قاعدة معطيات خاصة بتدريس اللغة الأمازيغية في الجهة، قاعدة تعتبر خريطة طريق وأرضية لبناء مخطط عمل جهوي يهدف إلى تحسين المؤشرات الميدانية المتوفرة إن الأكاديمية
– إنجاز رائز لقياس المستويات التحصيلية في مكونات الدرس اللغوي الأمازيغية (التعبير الشفوي، القراءة، والكتابة، والأناشيد)…
– إنجاز دراسة حول مستوى الأداء المهني لأستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية في الكفايات المهنية(التخطيط، التدبير ، التقويم)؛
– تحليل القيم المتضمنة في الكتب المدرسية الخاصة باللغة الأمازيغية(النصوص والصور)؛
– المشاركة في اليوم الدراسي الذي نظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛
وفي الأخير فإن الأكاديمية تؤكد على أن إرساء تدريس اللغة الأمازيغية ورش إستراتيجي لا رجعة فيه، وهو ورش يطرح صعوبات وإكراهات تتطلب تظافر جميع الجهود لإنجاحه، والأكاديمية على استعداد – كما كانت دائما- للتعاون مع جميع الفاعلات والفاعلين لتحسين مؤشرات إرساء اللغة الأمازيغية والرفع من جودة تدريسها.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



