كواليس اليوم: محمد البودالي
تعيش أسواق بيع أضاحي العيد حالة غليان نتيجة ارتفاع أسعار الأضاحي المعروضة للبيع.
ورغم وفرة العرض، إلا أن سعر بيع الأضاحي لا يناسب حالة السوق، بعد تسجيل ارتفاع سومة اقتناء العيد بمعدل يناهز 500 درهم للخروف، قياسا إلى أسعار السنة الماضية.
ما يثير القلق هو وقوف الحكومة موقف المتفرج في هذه المناسبة الاجتماعية تاركة المواطن يتعرض لضربات الوسطاء وسماسرة العيد.
الحكومة التي ظلت تتبجح بإعداد مخطط لمكافحة الجفاف، هي التي تخلت عن المواطن البسيط الذي وجد نفسه مضطرا لشراء خروف العيد بما لا يقل عن 2500 درهم، وهو ما يعادل الحد الأدنى للأجر، علما أن قاعدة البطالة اتسعت في عهد هذه الحكومة.




