كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
تتابع بعض الجرائد الإلكترونية بمدينة المحمدية منذ فترة وعن كتب المبادرات الإحسانية التي يقوم بها أحد رجال الأعمال بالمدينة كما تسميه، وتقدمها بالصورة والصوت والكلمة، وآخرها يوم أول أمس الجمعة 9سبتمبر الجاري، حيث تم تسليط الضوء على الرجل تحت أعنوان ” رجل أعمال الخير والإحسان حسن زيريت” بعد نحره ثورا لفائدة المسنين المقيمين بالمركب الاجتماعي بالمحمدية بمناسبة عيد الأضحى.
كم هو جميل، أن يعطي الأغنياء من مالهم للفقراء كما يحث على ذلك ديننا الحنيف، وجميل جدا أن يتذكر هؤلاء الأغنياء الفقراء والمعوزين من بني جلدتهم، في كل مناسبة،
كما فعل زيريت، لكن ألم يكن من الأسلم إذا كان الثور خالصا لوجه الله أن يتم ذلك بعيدا عن الكاميرات، والمصورات التي اختطفت ” فاعل الخير..” من وسط الجموع وسلطت عليه “زومها!!!” وما معنى أن يلتقط فاعل الخير وجموع المسنين والمدعدوين، صورة مع الثور المنحور؟!
روى أبو هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في باب
صدقة التطوع سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ” ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفقه يمينه” متفق عليه.




