كواليس اليوم: إسماعيل هاني
قال مصطفى وهبي، الناشط الجمعوي والسياسي، إن “المصطلحات التي لا يقبلها ديننا ولا أخلاقنا كمغاربة كثرت، وتعالى أصوات السب والقذف في حق مختلف الأحزاب السياسية وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية”.
وأوضح وهبي، في تصريح لموقع “كواليس اليوم” أنه “تم في الآونة تأسيس تنسيقيات ضد حزب العدالة والتنمية، وحسب ما يروج وما نسمع تشكيل مجموعات من ناخبين جانحين همشتهم الحكومة الحالية، يريدون لقاء بنكيران مباشرة لطرح بعض الأسئلة أو إحياء “صلة الرحم” بعد غياب طويل، أي منذ الحملة السابقة”، في لمز واضح، وتعريض أكيد بعدم التزام رئيس الحكومة منتهية الولاية بوعوده الانتخابية السابقة في 2011
وأضاف في تصريحه “رجاء لكل من اختار التصويت ضد العدالة، يجب احترام حملتهم الانتخابية، واحترام رئيس الحكومة، لأن الانتقام والحساب يجب أن يترجم في صناديق الاقتراع.. رجاء لا للعنف رجاء لا للتشويش رجاء لا للعزوف عن التصويت”.
الأكثر من ذلك، فجر وهبي مفاجأة، عندما كشف أن بعض أتباع حزب العدالة والتنمية “يحاولون بأسماء مستعارة وبروفايلات وهمية عبر الفايسبوك انتحال انتمائهم لأحزاب أخرى والتحريض بأسماء مضللة على العصيان والعنف”..
الخطير، حسب الناشط الجمعوي، هو أن هؤلاء “ربما يريدون تشويه ما حققه المغرب من مكتسبات مهمة أمام المراقبين الدوليين وإعطاء هدية على طبق من ذهب لخصوم الوحدة الترابية”.
وخلص وهبي تصريحه للموقع بالتأكيد على أنه باسمه وباسم جميع فعاليات المجتمع المدني بمدينة سلا سيصوت “ضد العدالة والتنمية، وأتأسف وأعبر عن ندمي لأنني ساهمت في تدمير بلدي ومستقبلي الوظيفي عندما قمت بالتصويت لهم في الانتخابات السابقة.. غفرانك ربي إني كنت من الظالمين”.




