كواليس اليوم: فريد العلوي
أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بلاغه الصادر عقب اجتماع أعضائه مساء أمس الأربعاء، على أهمية الاحترام التام للمؤسسات الدستورية، وثوابت الأمة.
بلاغ المكتب السياسي لحزب علي يعتة، شكل صفعة قوية لبيادق البيجيدي التي وقعت على إنزال غير مسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي، لتوهيم متتبعي هذه المواقف بوجود تضامن مع بنعبد الله على خلفية تصريحاته غير المسؤولة.
البلاغ جدد موقف الحزب من الثوابت، واحترام دولة المؤسسات، وهذا إن كان يدل على شيء، فإنما يدل على استيعاب مكتبه السياسي لمضامين الرسالة التي حملها بلاغ الديوان الملكي، بتأكيده على “عدم وجود أي نية لحزب التقدم والاشتراكية وأمينه العام لإقحام المؤسسة الملكية بأي شكل من الأشكال في نزاعات حزبية محضة”.
وفي تناغم تام مع الإشارات التي جاء بها بلاغ الديوان الملكي، خصوصا تلك المشددة على ضرورة “الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة، واستعمال مفاهيم تسيء لسمعة الوطن، وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات، في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين. كما أنها تتنافى مع مقتضيات الدستور والقوانين، التي تؤطر العلاقة بين المؤسسة الملكية، وجميع المؤسسات والهيئات الوطنية، بما فيها الأحزاب السياسية”.
هذا وأكد المكتب السياسي، بإجماع أعضائه، “على أن حزب التقدم والاشتراكية يعمل بكل ثبات ومسؤولية للدفاع عن استقلال الوطن ووحدته الترابية، وبناء دولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في كنف الاستقرار وفي إطار الاحترام التام لثوابت الأمة والمؤسسات التي يقرها دستور المملكة المغربية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية”، معربا أيضا عن “تقديرهم الفائق وإخلاصهم الكامل للمؤسسة الملكية، باعتبارها رمز وحدة الأمة وضامنة لدوام الدولة واستمرارها”.
كما شدد بلاغ المكتب السياسي عن “يقين حزب التقدم والاشتراكية بضرورة التحلي بالالتزام الوطني الحق، والعمل الجدي لمواصلة تكريس نهج الإصلاحات، وترسيخ البعد الحداثي للتجربة الديمقراطية المغربية، برعاية سامية من المؤسسة الملكية، الساهرة على احترام الدستور وحسن سير مؤسساته وصيانة الاختيار الديمقراطي، والتي نعتبرها حكما أسمى وفوق كل الاعتبارات”.




