المحكمة تطلق سراح المتورطين في الهجوم على حفل زفاف بـ”البيتبول” وتعتقل أخ العريس

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لا يزال ملف الهجوم الإجرامي الخطير على حفل زفاف بمدينة الخميسات، من طرف عصابة إجرامية خطيرة مرفوقة بكلب من نوع “بيتبول”، يراوح مكانه.

مصادر متضررة، استنكرت البطء الحاصل في سريان المسطرة، وعدم التعامل بالصرامة اللازمة مع هذا الملف، مشيرة، في تصريح لموقع “كواليس اليوم”، إلى أن غياب الحزم مع المجرمين، دفعهم هم وعائلاتهم إلى ممارسة ضغوط نفسية رهيبة على الضحايا وأرفاد أسرهم، من أجل تقديم التنازل عن الحق في المتابعة القانونية.

هذا وتحدثت مصادر “كواليس اليوم” عن بعض موظفي المحكمة، واعتبرت أنهم يماطلون ويعرقلون السير العادي للمسطرة.

وكشفت المصادر أن هذا التماطل يؤدي إلى كسب المزيد من الوقت لعل و عسى أن تؤتي الضغوط التي يمارسها أقارب المعتدين على الضحايا أكلها وبالتالي دفعهم إلى التنازل لصالح العصابة الإجرامية.

ومن غرائب القضية، تم تجنيح الأفعال المرتكبة، وأحيلت على الابتدائية، ورغم أن المحامي أقام الدنيا ولم يقعدها من أجل إحالة الملف على استئنافية الرباط، إلا أن صوته ظل يصطدم بجدار صلب من اللامبالاة.

وفي وقائع القضية، قامت عصابة إجرامية مكونة من 3 شبان وفتاة وكلب شرس من نوع بيتبول بالهجوم على حفل زفاف بمدينة الخميسات بدافع السرقة، وكانوا في حالة سكر كما هو مثبت في إعترافات بعض أفراد العصابة.

وخلال الهجوم، تعرضت أغراض الحضور للسلب ومنها ما هو ثمين، وقد اضطر أخ العريس الذي كان يعمل مصورا للحفل إلى الدفاع عن الحضور، خاصة أمام الكلب الشرس، إلا أن النيابة العامة الابتدائية أخلت سبيل عنصرين من العصابة، في حين تحفظت على شقيق العريس الذي كان في حالة دفاع شرعي عن النفس وعلى شقيقه الثاني في مرحلة لاحقة.

الغريب في الأمر أن الملف لم يراوح مرحلة التحقيق رغم مرور مدة طويلة على الحادث.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني