السادة المنتخبون أبطال الفيديو الفاضح ببنسليمان أمام القضاء

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه

خرجت قضية الفيديو المصور،و المسرب من طرف المستشار الاستقلالي بجماعة شراط ببنسليمان لرفاقه في الحزب والعمل الجماعي، من الوسائط الاجتماعية، ودخل رسميا إلى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، بداية بالدعوى التي رفعها مفتش حزب الاستقلال المعطي البكري، على صديقه عبد الله المجمع بتهمة الابتزاز، قبل نشره الفيديو، وبالدعوى المضادة التي رفعها المجمع زوال يوم أمس الجمعة 16 سبتمبر الجاري للبث في ما يصوره الفيديو من فساد انتخابي وأخلاقي كما يتهم المجمع رئيس المجلس الحضري ببوزنيقة بمساومته بمبلغ مائتي ألف درهم مقابل عدم نشر الفيديو.

وحسب مصادر “كواليس اليوم” فإن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو المصور سيتم الاستماع إليهم يوم الاثنين 18 سبتمبر الجاري.

رغم أن الموضوع أصبح في يد القضاء الذي له من الوسائل القانونية ما يكفي لتحليل المشفر ، وغير المسموع في الفيديوهين ــ ما دام الواضح واضحا وفاضحا ” خاصة ما يرتبط بالعملية الانتخابية الجزئية لمجلس المستشارين من قبيل ” الداري غادين يجيو ويجيبو ليك المسائل دياك ” كما قال مفتش الحزب المعطي، و ” الخضرا ديالك غايجيبها عبد الله فالقفة ” كما قال مصطفى بوخلجة نائب رئيس المجلس البلدي لبوزنيقة امحمد كريمين، والمقصود ــ ربما ـ مصور الفيديوهين عبدالله المجمع الذي رد قائلا “قوليه ماتدخول حتى تدخول معايا ، غان نتسناك حتى تدخول معايا” كما تكفي معاينة مداعبة رئيس جماعة عين تيزغة لمستشارة متزوجة، ما قد يرقى للخيانة الزوجية !!! إلا أن هناك مساحات فارغة جدا لما حصل قبل وأثناء ، وبعد تصوير الفيديو هين، خاصة أن التصريحات المتتالية في شأن الموضوع من طرف عبد الله المجمع تحمل تناقضات واضحة إن على مستوى الشكل أوالمضمون، كحديثه عن قدومه إلى الاجتماع صدفة لما استرعى انتباهه الداخل والخارج للضيعة ،كما استرعى انتباهه دخول المستشارين تناوبا إلى غرفة منزوية!! وحديثه عن تصويره لما جرى بواسطة المحمول!! في الوقت الذي تتحدث مصادر موثوقة عن حديث طويل جرى بينه وبين مفتش الحزب المعطي البكري قبل قبول هذا الأخير، حضوره الاجتماع… وهذا ما قد تثبته المكالمات الهاتفية التي قد تكون حصلت بين الرجلين قبل الاجتماع، كما أن التصوير كان على مستوى الصدر ، ما يعني أن الكاميرا كانت مثبتة على مستوى الصدر ، وكان عبد الله يتعمد حجب الصورة بوضع يده على مستوى الصدر!!!! ما يعني أنه كان هناك حضور ممن لم يرد عبد الله المجمع تصويرهم ، خاصة وفي هذا السياق فإن عدد المستشارين الاستقلاليين بالإقليم يصل إلى 53 مستشارا ، صوت منهم لمرشح حزب الاستقلال في الانتخابات الجزئية 40 مستشارا ، وبالتالي وكما أفادت مصادر مطلعة لكواليس اليوم، فإن الاجتماع الذي صوره عبد الله المجمع لم يكن ليقام دون وجبة غذاء ” القص” والذي لا يمكن أن يمر دون أن يحظره على الأقل فوق العشرين من المستشارين الاستقلاليين وربما آخرين من أحزاب أخرى ، ولم لا من جماعة شراط حيث المجمع عضوا؟؟؟

ومن جهة فإذا كان المعني بتوصيل الخضرة ، والقفة، هو عبد الله المجمع، وإذا كانت الخضرة تعني “الفلوس” فإن هذا الأخير بإمكانه بالضرورة تحديد المبلغ الذي تم توزيعه على المستشارين، بل وتحديد الشخص الذي وصلته الخضرة ” وما دخل حتى دخل معاه”؟؟؟ أما وأن المجمع صرح في ندوة صحفية أنه بتصويره لما جرى، ورفعه الدعوى للبث في الفيديوهين المصورين من قبله، لمحاربة الفساد والمفسدين، فلماذا صوت لفائدة مفسد مفترض هو مرشح حزب الاستقلال ؟؟؟!!!! والذي نجح بالفلوس اللي توزعات قدام عينه.. وأخر مشات مع القفا؟!

بعض المتتبعين لهذا الملف يرون أن عبد الله المجمع قد يكون صور فيديوهات أخرى لم ينشرها بعد لأنه يظهر فيها بعض المستشارين الذين لا يريد توريطهم؟! المهم لننتظر ما ستنتهي إليه التحقيقات…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني