تنظيم “كوب 22” بالمغرب فرصة لتسويق صورة البلاد والتعريف بإمكانيات الاقتصاد الوطني

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

حظي المغرب بشرف تنظيم حدث كوب 22، في شهر نونبر من السنة الجارية.

هذا المحفل الدولي سيكون بلا شك أهم حدث سياسي سيعرفه العالم في هذه السنة، بالنظر إلى طبيعة المؤتمر والذي يلامس التحديات المرتبطة بقضية البيئة وانعكاسها على كوكب الأرض.

احتضان المغرب لـ ” الكوب 22″ سيحول المغرب إلى عاصمة للقرار السياسي العالمي، كما حدث سنة 1993، عندما استضاف المغرب إحدى جولات مفاوضات منظمة التجارة العالمية “الغات”، وهو المؤتمر الذي فتح أعين العالم على إسم المغرب وقدرته على احتضان أحداث دولية كبرى وبارزة، ونجاحه في كسب رهان التنظيم.

تمكين المغرب من تنظيم هذا الحدث الدولي، اعتراف من قبل الأمم المتحدة الراعية الرسمية لهذا المؤتمر الدولي، بقدرة المغرب التنظيمية وأحقيته باحتضان حدث عالمي يليق بمكانته، وتحدي هام للمغرب من أجل إظهار أحقيته في تنظيم هذا الحدث الدولي البارز.

إن منح المغرب شرف تنظيم كوب 22، سيمكنه من تحقيق عدة مكاسب، ولعل أهمها، استثمار هذا المؤتمر لتعزيز موقعه السياسي في الخريطة الدبلوماسية الدولية، كما أن أي اتفاق أو مفاوضات ستعطي للمغرب وضعا اعتباريا هاما بالنظر الى وضعية البلد المضيف وهامش المناورة المتاح أمامه، كما سيشكل حدث تنظيم المؤتمر بالمغرب فرصة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية بالنسبة لزعماء وممثلي أكثر من 200 بلد الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة، وهو ما سينعكس إيجابا على صورة المغرب بالنظر إلى أهمية تسويق صورة المملكة لدى الخارج.

انتقال نسخة الكوب 21 من فرنسا وتنظيم المغرب للكوب 22، يحمل دلالات كبيرة، تخدم صورة المغرب الذي تحول الى عاصمة افريقية بعدما حظي بشرف تمثيل القارة في هذا الحدث الدولي الهام، والذي عرف حضورا مغربيا مميزا اليوم بحضور الاميرة للالة حسناء مراسيم التوقيع على اتفاقية الحد من انبعاث الغازات السامة من قبل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، من خلال شغل منصب السكرتارية، وبحضور أكبر قادة العالم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني