كواليس اليوم: إسماعيل هاني
في وقت يعاني فيه الآلاف من المواطنين من ساكنة جماعة “مكارطو” من شح المياه، وغياب مصادرها، خرج رئيس الجماعة، المنتمي إلى حزب الكتاب، ليدشن حملة سابقة لأوانها.
الرئيس الذي استقال من جميع مسؤولياته، تفرغ بشكل كامل وتام للحملة الانتخابية السابقة لأوانها، تاركا مواطني جماعته عرضة للموت عطشا.
والغريب أن الرئيس الذي فشل على مدى سنوات في تحقيق مطلب بسيط للساكنة، ألا وهو توفير الماء، فإنه يقدم نفس الوعود التي قدمها في الانتخابات الجماعية الماضية، لساكنة جماعته، في حملة الانتخابات التشريعية.
هذا وكشفت مصادر “كواليس اليوم” أن سكان دوار ليسوف يعانون من العطش في الاونة الاخيرة بعد ان جف منبع الماء المعروف ب” عين ستي مريم” نتيجة حفر عدد من الابار بالمنطقة المحيطة بالعين المذكورة دون ترخيص او مراعاة، اضافة الى رد الفعل الصادر من طرف رئيس الجماعة المنتمي لحزب الكتاب لبعض معارضيه.
هذا وكشفت المصادر أن الرئيس منشغل كثيرا بالحملة السابقة لاوانها، حيث يبدي اهتماما زائدا بالمناطق المؤيدة له، في وقت يقصي فيه ساكنة الجماعة المذكورة، لأن أغلب أعضائها المنتخبين من المعارضين له.




