مؤسسة تعليمية في وضعية كارثية والمسؤولون منشغلون بالحملة الانتخابية

كواليس اليوم: زربي مراد
بالرغم من النداءات المتكررة لساكنة أولاد سيدي علي واركو، وكذا المراسلات العديدة التي بعثت بها جمعية التنمية بالمنطقة للجهات المسؤولة، لازالت الوضعية الكارثية للمؤسسة التعليمية الوحيدة بالدوار المذكور التابع لجماعة الشلالات عين حرودة الخاضعة لتراب عمالة المحمدية، (لازالت) على حالها.
مصادر متضررة من الوضع المتردي بفرعية واركو الرمل، جددت استنكارها للوضعية الكارثية التي توجد عليها المؤسسة التعليمية دون أن تحرك في المسؤولين المحليين على وجه الخصوص ساكنا.
وذكرت ذات المصادر، أن المدرسة الابتدائية لأولاد سيدي علي واركو الرمل، تفتقد لأبسط شروط التمدرس، إذ لم يتم ربطها بالماء الصالح للشرب رغم وجود شبكة مائية بالقرب منها.
كما يؤدي افتقاد المؤسسة التعليمية للماء، إلى جعل المراحيض في حالة جد سيئة تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف وتشوه صورة الفضاء العام، وهو وضع يدفع الأساتذة إلى إغلاق تلك المراحيض، ما يضطر التلاميذ إلى قضاء حوائجهم في الخلاء.
وأضافت المصادر نفسها، أن المؤسسة التعليمية المهمشة والمحاطة بالأزبال من كل جانب، نوافذها وأبوابها مكسرة، ما يسهل على السكارى ولوجها ليلا لتحويلها إلى وكر للدعارة، مستغلين عدم تواجد حارس يحرسها.
وما يزيد الطين بلة حسب ذات المصادر، هو اختلاط المستويات التعليمية داخل حجرة واحدة، حيث يتكفل أستاذ واحد بتدريس مستويين مختلفين في آن واحد، علما أن المؤسسة التعليمية برمتها تتوفر على ثلاثة أساتذة فقط، يؤدون عملهم في ظروف صعبة.
واستغربت المصادر المتضررة عدم اكتراث المسؤولين بجماعة الشلالات وعمالة المحمدية بالشكايات الشفوية والكتابية العديظة لجمعية التنمية ومواطنين من المنطقة، هذا في وقت لا يخجلون من القيام بجولات في إطار حملات انتخابية سابقة ﻷوانها، داعينهم إلى التصويت على أحزابهم التي سيترشحون باسمها.
هذا وجددت مصادر كواليس اليوم مناشدتها الجهات المسؤولة التي ما فتئت تطالب ساكنة المنطقة بالتصويت بكثافة، للتدخل العاجل ﻹخراج المؤسسة التعليمية المذكورة من الوضعية الكارثية التي توجد عليها، للرفع من جودة التعليم وخدمة لمصالح الوطن وأبنائه التي تبقى مسؤولية الجميع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني