كواليس اليوم: محمد البودالي
دخل الزنديق المعطي غير المنجب، على خط قضية البرلمانيين البيجيديين “عبد الله بوانو” و”اعتماد الزاهدي”، وأدلى بتعليق في موضوع استدعائهما من طرف رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.
المعطي وعلى عادته، لم ينوه بالخطوة المهمة التي أقدم عليها رئيس مجلس النواب، والتي تدخل في إطار صلاحياته كرئيس لمؤسسة دستورية، من أدواره الحرص على تخليق العمل السياسي والقطع مع الشبهات التي يمكن أن تقع تحت قبة البرلمان، وإنما دافع عن بوانو والزاهدي، وسب وشتم وقذف رئيس مجلس النواب، بقلة حياء منقطعة النظير.
وهذا ليس بغريب عن المعطي منجب، ما دام يعتبر واحدا من خدام إبليس في هذا البلد، وأحد أبرز المشجعين على استفحال الرذيلة والمنكر!
ولسنا هنا في حاجة إلى التذكير بأن المعطي قد دافع كثيرا عن المحرمات شرعا وقانونا، وطالب بإلغاء العقوبات المنصوص عليها للمتورطين في الخيانة الزوجية والفساد، والشذوذ الجنسي، وتضامن مع وكالين رمضان، والمجرمين، وغيرها من استفزازات خطيرة ضد الشرع والقانون، ارتكبها المعطي منجب ببرودة دم، ولو كان في دولة أخرى غير المغرب، تطبق قوانين أخرى، لتم حز عنقه، أو شنقه على رؤوس الأشهاد، لكن ولحسن حظه فهو يعيش في دولة ديمقراطية، تسمح بالتعبير عن الرأي، ولذلك فقد تجاوز الخطوط الحمراء للرأي والتعبير، وصار يتطاول على أسياده، ويسب ويشتم، ذات اليمين وذات اليسار، دون أن يطرف له جفن.
ويقول المعطي في تدوينة له على الفايسبوك “إن رئيس مجلس النواب بفعلته هاته، وبمبادرته اللاأخلاقية يتصرف كعميل في جمهورية موز. اشهمتونا آعباد الله”، فهل بالله عليكم، هذا مستوى فكر وثقافة رجل يدعي أنه أكاديمي وأستاذ جامعي؟
وهل بهذا الأسلوب السمج، السطحي، الوضيع، السخيف، يمكن للمعطي منجب أن يقنع أصدقاءه على الفايسبوك بوجاهة رأيه، وصواب منطقه؟
إن رشيد الطالبي العلمي، وباعتباره مسؤولا أول عن مؤسسة دستورية يتعرض لأول مرة وبهذه الطريقة المستفزة لهجوم مستفز وعبارات قدحية تتضمن سبا وقذفا وشتما صريحين، مطالب باللجوء إلى القضاء ضد هذا الخنزير، ومتابعته قانونيا، والمطالبة بإدانته بالحبس وفقا لقانون الصحافة، وبالتعويض المادي عن الضرر، وهذا أضعف الأيمان، خاصة أن الجميع يعرف حق المعرفة، أن وقع اللسان، أشد على المرء من وقع الحسام المهند.
خلاصة قولنا للمعطي البيدق: سير تق..




