كواليس اليوم: إسماعيل هاني
بضعة أيام أيام فقط على توجه ملايين المغاربة نحو صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم يوم 7 أكتوبر في تشريعيات 2016، قرر عدد من نشطاء شبيبة حزب العدالة والتنمية، الانسحاب بشكل جماعي من الحزب، ومن كافة تنظيماته الموازية، بما فيها الشبيبة.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصدر مطلع، أنها ليست المرة الأولى في هذا الأسبوع حيث ينسحب العشرات من النشطاء والقياديين في أكثر من مدينة، نتيجة القرارات المزاجية للحزب في التزكيات والترشيحات، إضافة إلى عقلية احتكار الحزب، من لدن بعض الصقور الكبار، وتحويله إلى ما يشبه الضيعة العائلية.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر الموقع أن الأمر يتعلق بمدينة الحاجب دائما، التي شهدت يوم أمس استقالة عضوين بارزين، واليوم فقط، يأتي الدور على الشبيبة، التي تقدم اثنان من أبرز قيادييها في المدينة، باستقالتيهما، احتجاجا على الأوضاع الداخلية الكارثية، وغياب مفهوم حقيقي للديمقراطية الداخلية للحزب.
ويتعلق الأمر بعضوي الشبيبة هشام لفحل وعبد العزيز باسطة، واللذين يتوقع المراقبون أنهما ليسا سوى بداية لشرارة لهيب من الاستقالات في الحزب والشبيبة.
وأرجعت مصادر موثوق بها، في معلومات أدلت بها لموقع “كواليس اليوم”، أسباب هذه الاستقالة إلى الانفراد بتسيير شؤون الحزب من طرف بعض النافذين في البيجيدي.
الأعضاء المستقيلون أبدوا استياءهم العارم من الجمود الحزبي في مدينة الحاجب، الشيء الذي تم استغلاله من طرف بعض الأحزاب المنافسة، التي تمتلك الكثير من الحظوظ للفوز في الانتخابات، وفق ما يراه متتبعون للشأن الحزبي والسياسي عامة بمدينة الحاجب.




