مدير الـ BCIJ: الانتحاريات القاصرات وجدن حاضنة اجتماعية وخطابا إسلامويا متطرفا

كواليس اليوم: محمد البودالي

قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لجهاز الديستي، إن قضية اليوم (في إشارة إلى قضية الانتحاريات القاصرات) هي قضية غير عادية، واستثنائية، في شكلها ومضمونها، إلا أنه ولحسن الحظ، فقد كانت المصالح الأمنية والاستخباراتية على الموعد، ونجحت في إطار عملياتها الاستباقية، في إحباط هذا المشروع الإرهابي الذي كان يستهدف البلاد بعمليات انتحارية يوم 7 أكتوبر الجاري، الذي يتزامن ويوم التصويت (أنظر مقالا في الموضوع من هنا).

وحسب الخيام دائما، فإن العملية الجديدة، لها خصوصية، بحيث أنها المرة الأولى، التي يركز فيها تنظيم داعش على عنصر مراوغة من نوع آخر، ويتمثل في استقطاب وتجنيد الجنس اللطيف، إذ تتراوح أعمار 7 موقوفات، ما بين 15 و17 سنة، فيما تجاوزت الثلاث الأخريات هذا السن بفترات عمرية متفاوتة.

ونبه الخيام، إلى أن جهاز البسيج لا يستهدف النساء، وإنما يسعى إلى حماية المرأة المغربية، وتوفير الأمن والأمان لها، مشيرا إلى أن العملية الأخيرة، جنبت البلاد ويلات كثيرة، محيلا الصحافيين الحاضرين في الندوة الصحفية التي تم تنظيمها بمقر المكتب المركزي قبل قليل، إلى ما تعانيه النساء في بؤر التوتر، سوريا والعراق، والاستعباد الذي تخضع له على أيدي الدواعش.

وأوضح الخيام أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وبعد فشله في كل مخططاته الإرهابية التخريبية بالمغرب، حاول مراوغة الأجهزة المغربية، عبر المرور إلى العنصر النسوي، خاصة القاصرات، وشحنهن، وغسل أدمغتهن، حتى يكن جاهزات للانتحار في أي لحظة.

وكشف أن إحدى القاصرات الموقوفات لها أخ انتحر في عملية تفجيرية في العراق، وأخرى لديها شقيقان، لا يزالان يقاتلان تحت لواء تنظيم “الدولة”.

المثير في تصريحات الخيام، هو ما أكد عليه من وجود حاضنة اجتماعية وفكرية للفتيات القاصرات اللواتي تحولن إلى قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت، مشيرا إلى أن الخطاب الإسلاموي المتطرف، الذي يروج عبر مواقع التواصل وخاصة بعض التعليقات المتطرفة التي تحرض على القتل، وتدعو إلى الانتقام من الآخر على طريقة داعش. كما أوضح أن لبعضهن أقارب ينشطون في تيارات إسلاموية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني