رئيس المجلس البلدي ببنسيمان يحرق أوراقه

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
وضع امحمد اجديرة رئيس المجلس البلدي لمدينة بنسليمان نفسه في موقف حرج مع ساكنة المدينة عموما، ومع مناصريه ممن ملئوا صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة ما مكنه من رئاسة لم يكن يراها لا في أحلامه العميقة ولا في أحلام اليقظة.
محمد اجديرة الذي ترشح باسم حزب الحركة الشعبية “السنبلة ” خلال الانتخابات الجماعية والجهوية، وباع ناسه وحزبه بتزعمه حملة مرشح حزب الاستقلال ” الميزان” امحمد كريمين بمدينة بنسليمان. أصبح على لسان المقربين منه قبل أعدائه، خاصة وأن الأمر يتعلق بمبلغ مالي ضخم يتم الحديث عنه، ففي تعليقاتهن اليومية حسب ما هو متداول على نطاق واسع تردد النساء ” هو خدى 150 مليون، واحنى تايكول لينا صوتوا على حزب الاستقلال” .
من الصعب جدا إثبات أن اجديرة توصل بهذا المبلغ من كريمين، لكن من الصعب أيضا تصديق أن يكون اجديرة باع حزبه وناسه “لله في سبيل الله” وأيا كان المبلغ الذي توصل به رئيس المجلس البلدي لمدينة بنسليمان ” اجديرة” فالثابت أن تزعم اجديرة لحملة حزب الميزان سيكون له ما بعده على مستوى شعبيته بالمدينة، بل سيفقد كثيرا من تعاطف من تعاطف معه، وسيجد نفسه معزولا أينما حل وارتحل، بل إن الأصوات المرتفعة بالعتاب في وجهه، خاصة من مناصريه من الطبقة الشعبية، لذليل قوي على أن اجديرة لم يصرف بعد من المبلغ الذي توصل به!!!، وقد يصعب عليه فعل ذلك، لأن عددا من المرشحين يترصدون حركاته وسكناته…..بل منهم من يذهب أبعد من ذلك ويجزم بأن اجديرة لم يستطع إلى الآن تعويض ما صرفه من ملايين على حملته الانتخابية للجماعات المحلية، وربما يبحث عن بعض التعويض ولو من بوابة تزعم الحملة الانتخابية لكريمين ببنسليمان المدينة”…….”


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني