الدار البيضاء: تلاعبات في”مسار”بثانوية الإمام مالك ولجنة إقليمية تحقق

مراسلة خاصة: من البيضاء
لا تزال تفاعلات تغيير نقط المراقبة المستمرة،بعد مسكها في منظومة مسار، متواصلة بعد أن حلت بثانوية الإمام مالك بالدار البيضاء لجنة إقليمية للتحقيق في ما سمته “مصادر مطلعة بـ”خروقات تشهدها المؤسسة”.
وحلت نهاية الأسبوع المنصرم لجنة إقليمية بالمؤسسة للتحقيق في ما تداولته وسائل الإعلام من تعثرالدخول المدرسي، واتهامات بالرشوة، وتغيير في النقط بعد مسكها في منظومة مسار، ورفض مسؤول إداري نشر محاضر مجلس التدبير.
واجتمعت اللجنة مع أعضاء من مجلس تدبير المؤسسة الذين أكدوا وجود خروقات متعددة من قبيل وقوفهم على حالات يشتكي فيها الآباء من تعرضهم للابتزاز مقابل تسجيل أبنائهم ووعودهم بتغيير نقطهم دون الوفاء بذلك. كما أكد العديد من الاساتذة وقوفهم على حالات تغيير “غير مفهوم” في النقط الممسكة بمنظومة مسار.
ووقفت اللجنة على تعثر الدخول المدرسي بالثانوية، “حيث بعد أكثر من شهر على بداية الدخول المدرسي لاتزال الثانوية تعيش حالة من التسيب وعدم توفر الوثائق التربوية بالإضافة إلى عدم ضبط الغياب مما أثر على حضور التلاميذ للمؤسسة”، يقول مصدر من النيابة الإقليمية. واشتكى عدد من الأساتذة من ولوج عدد من الغرباء إلى الثانوية”حيث أصبحنا نشعر بالتهديد أمام حالة الانفلات الذي تعيشه المؤسسة”تقول أستاذة بالثانوية.
وكان الأساتذة قد عبروا في وقت سابق عن استيائهم من عدم نشر محاضر مجلس التدبير، حيث أكد أحد أعضاء مجلس التدبير”أن الثانوية عرفت تراجعا خطيرا منذ سنتين بفعل سوء التدبير”واتهم في السياق ذاته المدير بالمسؤولية عن ذلك.
يذكر أنها المرة الثانية التي تحل فيها لجنة إقليمية بالمؤسسة، حيث سبق وأن لفتت انتباه المدير في قرار اعتبره العديد من الأساتذة “ذرا الرماد في العيون في الوقت الذي تنزف فيه المؤسسة”يقول ذات المصدر.
وحسب ذات المصدر تعيش الثانوية اكتظاظ مهولا نتيجة تخفيض البنية التربوية للمؤسسة بالإضافة إلى التدهور الحاد في البنية التحتية للمؤسسة وهشاشة المعدات، ونقص في الطاولات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني