كواليس اليوم : السعيد بنلباه
أجمعت كل الأصوات بإقليم بنسليمان سواء التي أدلت بأصواتها خلال انتخابات 7 أكتوبر الجاري، أو التي صوتت وألغت صوتها، أو الشريحة الكبيرة التي لم تصوت من الأصل، على أن صقور الانتخابات بالإقليم سواء الذين فازوا أو الذين “تكردعوا” أنفقوا من المال مالا قبل بعده، بل ولا حتى بتخيله، هذا المال الذي تحكم كثيرا في رسم خارطة الفائزين بمقاعد دائرة بنسليمان…
ولعل أهم من وجهت إليه الأنظار، هو رئيس بلدية بوزنيقة امحمد كريمين الاستقلالي، لسببين، اولهما، لاعتماده أساسا، في حملته بمدينة بنسليمان على رئيس المجلس البلدي بها محمد جديرة وهو المنتمي للحركة الشعبية، وحزبه كان مرشحا بلإٌقليم من خلال ربيع مباركي..وثانيهما، لأنه لم يستطع ضمان العدد المريح من الأصوات بمعقله مدينة بوزنيقة التي كان يحرك بها الحجر والبشر ، فقط، بطرف من أصغر وأنحف أصابعه..
وإذا كان من حق كريمين المشروع الترشح للانتخابات البرلمانية وهو الذي راكم تجربة مهمة كرئيس بلدية بوزنيقة، وكمستشار بالغرفة الثانية وعضو بمجلس الجهة، إلا أن البعض يرى في قتاله المستميت للحصول على صفة برلماني ارتباطا أساسيا، بملفه المعروض منذ سنين على أنظار محكمة الاسثئناف بالبيضاء..بتهمة تهم اختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية المتابع فيها أيضا عضو سابق بالمجلس البلدي لبوزنيقة، وعضو سابق وحالي بذات المجلس، ومقاول..
وفي هذا السياق، أمرت النيابة العامة بمحكمة الجنايات الابتدائية للجرائم المالية بالدار البيضاء التي تنظر في الملف وبعدما ضاقت باستهتار محمد كريمين بها، بعدم حظوره لثلاث جلسات استدعي لها اخرها ليوم أمس الثلاثاء 18أكتوبر الجاري طالب ممثل النيابة العامة بإحضار المتهمين الأربعة بالقوة بعد تأجيل النظر في الملف لجلسة 10 نونبر 2016،وكان كريمن أصيب عصر يوم أمس الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري بوعكة صحية بمقهى إحدى محطات البنزين بالطريق الرابطة بين بوزنيقة والمحمدية بعدما تناول وجبة الغذاء بمحطة بنزين أخرى بفضالات رفقة عدد من المستشارين بأغلبية مكتبه ببلدية بوزنيقة، حيث كان الجميع يستعد لعقد اجتماع إعدادي للدورة التي كان منتظرا عقدها اليوم الأربعاء19 اكتوبر الجاري وتم تأجيلها بسبب الوعكة التي ألمت بالرئيس، وتم نقله في البداية إلى مصحة بمدينة المحمدية ومنها إلأى مستشفى الشيخ زايد في حالة صعبة، لكن بعض المعلومات أفادت هذا الصباح بأن الرئيس استعاد بعضا من عافيته ليلا.. بعض التأويلات ببوزنيقة، اتجهت إلى كون االرئيس أصيب بالوعكة الصحية بعد سماعه خبر مطالبة النيابة إحضاره ومن معه بالقوة إلأى جلسة 10 نوفمبر القادم، بينما أراء أخرى أرجعت الأمر إلى التعب “وكترة المطارق” كما أن الرئيس عقد في صباح نفس اليوم اجتماعين متتاليين، وكان منشغلا باجتماع إعدادي ثالث مع فريقه خاصة وأن الدورة المؤجلة كانت بها نقطة تهم مناقشة مشروع الميزانية.
كنا في مراسلة سابقة أشرنا إلى ما أطلقه عنوة، مقربون من محمد كريمين مباشرة بعد إعلان النتائج النهائية لاستحقاق 7 أكتوبر الجاري، بكونه لا محالة معين وزيرا إذا ما أصبح حزب الاستقلال جزءا من الحكومة المقبلة، ما سيخلي حتما الموقع البرلماني عن دائرة بنسليمان لوصيفه أحمد الدهي، أما وقد بدا بأن ملف كريمين ومن معه قد يدخل مرحلة الجد والمعقول وربما الحسم، فإن أحمد الدهي قد لا ينتظر استوزار كريمين، البعيد جدا خاصة بالنسبة للذين يعرفون دواليب الأمور بحزب الاستقلال..بل سينتظر ما ستؤول إليه جلسة 6 نونبر 2016 ……إن كان فعلا ما عبرنا عليه بالمعقول ” معقول نيت”
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



