كواليس اليوم: خاص من الدار البيضاء
قامت عناصر منطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء بمداهمة محل للألعاب، وتمكنت من توقيف مجموعة من السكارى والمقرقبين والعاهرات.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصدر أمني أنه وفي إطار الحملات التطهيرية التي تقوم بها فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد والقاضية بضرورة التصدي إلى كل الظواهر المخلة بالآداب والظواهر الإجرامية بالمنطقة، فقد عملت هذه الأخيرة بحر الأسبوع المنصرم، على القيام بعملية مداهمة لمحل للألعاب بمنطقة بورنازيل، بعدما أسفرت التحريات على استغلاله من طرف صاحبه بدون ترخيص، وارتياده من طرف أشخاص يتعاطون لاستهلاك المخدرات والمتاجرة فيها ومعاقرة الخمور.
هذه العملية التي جاءت بناء على تعليمات النيابة العامة، بخصوص المحل المذكور، أسفرت عن إيقاف 20 شخصا من بينهم 7 فتيات بعضهم في حالة سكر والبعض الآخر في حالة تخدير، بحيث تم الإحتفاظ بهم رهن تدابير الحراسة النظرية، إلى جانب تحرير مذكرة بحث في حق مسير المحل وشخص أسفر البحث عن تورطه في ترويج الأقراص المهلوسة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المحل تم به حجز قطعتين من مخدر الشيرا ومدية كبيرة الحجم وقنينة خمر وعشرة أقراص مهلوسة، إضافة إلى هاتف نقال.
وأحالت مصالح أمن الحي المحمدي عين السبع نهاية الأسبوع الماضي على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 31 سنة، وذلك لتورط اثنين منهما في تكوين عصابة والثالث في شراء وإخفاء أشياء متحصلة من جناية.
وتشير معطيات البحث إلى أن أحد الموقوفين اقترف سرقة من داخل شقة بإقامة الزهور، بعدما ولجها عن طريق نافذة المطبخ، بحيث استولى على هاتف نقال وجهاز حاسوب متنقل ومفاتيح سيارة نوع فورد فوكيس، قبل سرقة السيارة من مرآب العمارة.
هذا الأخير وأثناء تعميق البحث اعترف بتفويته للسيارة، التي عثر عليها بقرية باب برد، لشخص ثاني مقابل مبلغ مالي تسلم منه 2300 درهما في انتظار استكمال الباقي عند بيعها، فيما أسفرت الأبحاث الميدانية أيضا عن إيقاف شخص ثالث اشترى الهاتف النقال واحتفظ بالحاسوب.
تجدر الإشارة إلى أن السيارة موضوع السرقة تم تغيير معالم صفائحها المعدنية بتثبيت أخرى ذات ترقيم خارجي.
الموقوفون تمت إحالة اثنين منهم على العدالة في حالة اعتقال والثالث في حالة سراح وذلك من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة، وشراء وإخفاء أشياء متحصلة من سرقة.




