كواليس اليوم: محمد البودالي
كشفت مصادر موثوق بها تفاصيل مثيرة بخصوص قضية الحادثة التي شهدها مقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، في الساعة الثانية والنصف، صباحا.
وأفادت مصادر “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالمسمى “جلال.م”، صحافي بوكالة الأنباء الفرنسية AFP.
هذا الصحافي الذي أساء إلى مهنته، ودنس سمعتها وسط المهنيين، كان في حالة سكر طافح، لا يكاد يشعر بنفسه، وهو يقود سيارته الخاصة، بسرعة فائقة، ليفقد قدرته على السيطرة، ويقتحم الحاجز الحديدي لمقر المديرية العامة للأمن الوطني بشارع “سوكارنو” وسط العاصمة الرباط.
وقد فقد الظنين السيطرة على التحكم في السيارة، ليصعد الى الرصيف المجاور ويصطدم بالجدار والحواجز الحديدية المحيطة بمقر المديرية.
هذا وكشفت المعاينات الاولية أن السائق ومرافقه كانا في حالة سكر متقدمة.
وعملت مصالح الأمن على قطر السيارة المتسببة في الحادثة إلى المحجز البلدي، بينما جرى الاحتفاظ بالسائق ومرافقه، رهن تدابير الحراسة النظرية.
يشار إلى أن الصحفي الموقوف متخصص في نقل الأخبار المسيئة للمغرب إلى وكالة الأنباء الفرنسية، وغالبا ما يركز في تغطياته على قضايا الشواذ الجنسيين و20 فبراير، وكل من يريد الخراب لهذا الوطن.




