كواليس اليوم: خاص من الرباط
ردا على تقرير نقابة أطر قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، توصل موقع “كواليس اليوم” ببلاغ صحفي من المندوبية العامة تقدم فيه التوضيحات التالية:
– إن التقرير المزعوم لم يستند إطلاقا على أي أساس من الأسس العلمية والمنهجية المتعارف عليها من أجل تشخيص واقع قطاع مهني كقطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، ولم يتضمن أية إشارة إلى ما اعتمده في هذا الباب، لذلك فإن المعطيات الواردة به لا تعدو أن تكون مجرد مغالطات وتلفيقات واختلاقات. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الهدف من هذه المناورة المفضوحة ليس هو التشخيص الموضوعي والمتجرد لظروف العمل في هذا القطاع، وإنما هو المس بسمعة القطاع والتأثير على معنويات الموظفين، ومحاولة نشر الفتنة في صفوفهم.
– إن الأمر يتعلق أساسا بمحاولة يسعى من خلالها معدو هذا التقرير إلى خدمة مصالح شخصية وفئوية تتقاطع تقاطعا تاما مع أجندة معلومة لا تحركها إطلاقا أي غيرة على مصالح موظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج.
وإذ تستنكر المندوبية العامة مثل هذه المناورات غير محسوبة العواقب على سير القطاع وسير المؤسسات السجنية باعتبارها مؤسسات أمنية بالأساس، فإنها تحذر مرة أخرى مروجي هذه المغالطات والاختلاقات المضمنة في هذا التقرير المشبوه، وكذا الجهات غير المسؤولة التي تقف وراءها، من مغبة الإمعان في اعتماد هذه المسالك الخطيرة.
وردا على المزاعم التي تدعي “التمثيلية النقابية” لفئة الأطر المشتركة بالقطاع، تؤكد المندوبية العامة أنها استصدرت نظاما أساسيا جديدا مكن من إدماج ثلثي الأطر الإدارية والتقنية بناء على طلبهم في هيئة الحراسة والأمن، وهو ما يجعل حديث الفئة المتبقية باسم جميع موظفي القطاع البالغ عددهم أكثر من 11 ألف موظف ضربا من الخداع للرأي العام.
وتؤكد المندوبية العامة أنها تأخذ على عاتقها النهوض بظروف عمل موظفي القطاع بكل فئاتهم، وكذا بظروفهم الاجتماعية من خلال مجموعة من الإجراءات والتدابير التي سبق لها مرارا أن تواصلت بشأنها مع الرأي العام .




