كواليس اليوم: السعيد بنلباه
رغم أن غالبية ساكنة بنسليمان لا تعرف أين تبدأ وأين تنتهي اختصاصات اللجنة الإقليمية للسير والجولان، إلا أنها بصفة عامة تربطها بإشارات المرور، وكلما حصل مشكل في إشارات المرور إلا ويتم ربطه بالإضافة للمجالس الترابية، باللجنة الإقليمية للسيرة الجولان أيضا…
وتعتبر إشارات المرور بالإضافة إلى كونها آلية أساسية في تنظيم السير والجولان، فهي أيضا مظهر من مظاهر التحضر والتمدن، لذا تجد الدول المحترمة تولي أهمية قصوى لإشارات المرور المختلفة، من حيث شكلها، ومضمونها، فتجدها ،أي هذه الدول، حريصة أيما حرص على تجديدها في كل وقت وحين.
وكنا في سياق متابعتنا لهذا الموضوع نشرنا مقالة تحت عنوان ” إشارات المرور ببنسليمان تثير التساؤل” وذلك يوم الثلاثاء 31 مارس 2015 أي أنه بعد يومين، ستكمل مقالتنا 19 شهرا ..وأشرنا فيما أشرنا إليه فيها إلى إشارات المرور الموجهة ” كما تبرز الصورة” إلى المناطق والقطاعات الإدارية العمومية ….
ورغم أن مصالح الجماعة الحضرية ببنسليمان كانت أعادت نصب بعض إشارات المرور التي تم إتلافها، وجددت أخرى لم تعد لائقة لذاتها، وللمنظر العام..لكن بقيت إشارات المرور موضوع مقالنا على حالها المخزي..
فمن المسؤول على هذا الإهمال، اللجنة الإقليمية للسير والجولان، أو المجلس الحضري للمدينة، أم المديرية الإقليمية للتجهيز..أم من؟؟ !!







