انتخابات البرلمان ببنسليمان مهددة بالإعادة للمرة الخامسة!!!

كواليس اليوم: السعيد بنلباه
أبلغت عمالة إقليم بنسليمان نهاية الأسبوع البرلمانيين الثلاثة الناجحين في انتخابات 7 أكتوبر 2016 مضمون مذكرا ت الطعون التي توصلت بها من المحكمة الدستورية يوم 7 ديسمبر الجاري. ويهم البرلماني عن حزب الاستقلال امحمد كريمين الذي كان حل أولا بشكل فاجأ الجميع!!، ومحمد بن جلول عن حزب العدالة والتنمية الذي أتى من بعيد، وحسن عكاشة عن التجمع الوطني للأحرار الذي كان أعد العدة شهورا وشهورا قبل سنة2016 .
وكان وكلاء اللوائح الراسبة في انتخابات 7 أكتوبر ، عقدوا اجتماعات مباشرة بعد إعلان النتائج لتوحيد العمل والطعن جماعة في الانتخابات، ولكن على هدى المقولة ” اتفق العرب على أن لا يتفقوا” تفرق المجتمعون كل على هواه، يختبئ خلف مبرراته … ولم يتمسك بالطعن والاتفاق على الذهاب به إلى نهايته سوى سعيد الزايدي الذي ترشح مستقلا ، وكريم الزيادي مرشح التقدم الاشتراكية، وحسب المعلومات المتداولة بشكل كبير فإن الطاعنين بنيا طعونهما على معطيات وأسباب عدة، لكن أهمها حسب ما يبدو يتمحور بالنسبة للائحة العدالة والتنمية ووكيلها محمد بن جلول ” الصورة” حول الحكم بشهر موقوف التنفيذ الذي سبق وصدر في حق وصيف وكيل اللائحة، مولاي إسماعيل لطف الله، وبالنسبة لمرشح حزب الاستقلال ، فبنى الطاعنان طعنهما بالإشارة إلى تداول شيك مشبوه، وإلى السيارة المكتراة التي تم ضبطها صباح يوم الاقتراع وبها ملصقات تهم محمد كريمين وكيل اللائحة، ووثائق أخرى ما كان ينبغي أن توجد داخل السيارة التي فر سائقها. وكانت السلطات الأمنية حررت محضرا بالنازلة وقطرت السيارة إلى المحجز .
فهل سترقى كل هذه الخروقات الانتخابية التي يستند عليها الطاعنان إلى مستوى إسقاط مقاعد الدائرة الانتخابية ببنسليمان الثلاث؟، أو إسقاط عضوية كل من محمد كريمين ومحمد بنجلول معا؟، او إسقاط عضوية أحدهما فقط؟؟؟
في الثلاثة سيدخل إقليم بنسليمان موسوعة غينيس للأرقام القياسية من بابها الواسع، بل سيضاهي الإقليم كلا من ميسي ، ورونالدو في تحطيم أرقامهما الخاصة!!!!


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني