كواليس اليوم: محمد البودالي
مرة أخرى، تنشر جريدة أخبار اليوم، لصاحبها توقيف بوعشرين المقرب من دوائر حزب العدالة والتنمية، مقالا يقطر تحاملا ومغالطات، قصد الإساءة إلى بعض الأسماء المعروفة، ومن بينها الشرقي اضريص، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية.
وفي هذا الصدد، أفاد مصدر من رئاسة مجلس النواب لموقع “كواليس اليوم” أن قرار اللجوء الى مكتب للدراسات تم اتخاذه من طرف مكتب مجلس النواب، مشيرا إلى أن محاضر مكتب مجلس النواب تثبت ذلك.
واستطرد المصدر ذاته موضحا أنه تم تفويت الصفقة طبقا للشروط القانونية والقواعد المحاسباتية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالة، كما تم إبرام الصفقة بين مجلس النواب ومكتب الدراسات ولا توجد أي علاقة بين المجلس وباقي الأسماء المذكورة في المقال.
وتجدر الإشارة، إلى أن مكتب الدراسات استعمل خبرة بعض الولاة السابقين ولا يوجد ضمنهم أي شخص له علاقة بالوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس.
هذا وتم توقيع الصفقة من طرف النائب الأول للرئيس بصفته آمرا بالصرف بمعيّة المحاسب عبد اللطيف برحو، ومصادقة رئيس مجلس النواب، ولذلك، فإن كل ما تم الترويج له من طرف بوعشرين، لا يعدو أن يكون محض كذب وافتراء.
وما يجهله بوق البيجيدي، هو أن مكتب الدراسات يتمتع بكفاءة عالية وقد اشتغل مع مجموعة من المؤسسات العمومية وتحت مواكبة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة سنة 2012.
وبناء على هذه المعطيات، يتأكد أن الفضيحة التي تتحدث عنها جريدة بوعشرين ليست سوى من صنع خيال كاتب المقال، أو من أوحى له بذلك.




