فضيحة مدوية.. راضي الليلي خان زوجته الأولى 10 سنوات ثم تزوج بثانية لتسوية وضعيته القانونية بفرنسا!!!

محمد البودالي
فضيحة من العيار الثقيل، تلك التي توصلنا بمعطياتها من طرف بعض الصحراويين الذين يعرفون راضي الليلي عن كثب، رغم أن مصادرنا تؤكد أنه مجرد دخيل ومدسوس على الصحراء، وأجداده الأولون لم يكونوا أبدا منها.
المعطيات الخطيرة والتي ننشرها لكل غاية مفيدة في إطار فضح وتعرية هذا المرتزق الخائن، الذي حول خلافا بسيطا مع إذاعة وطنية إلى حرب مفتوحة مع كل مؤسسات الدولة، تقول إن راضي الليلي ظل يخون زوجته، التي تقطن الآن بسلا الجديدة، لمدة عشر سنوات، مع سيدة كانت له بها علاقة غير شرعية مقيمة بأوربا.
المصادر ذاتها تقول إن هذه السيدة هي أيضا تتحدر من الصحراء، وربط معها علاقة مقابل وعود بالزواج منها، بعد هروبه عن طريق الهجرة السرية إلى أوربا، وبعد زواجه منها، استطاع تسوية وضعيته القانونية، والآن يريد التخلي عنها هي الأخرى وترك الطفل في رقبتها، تماما مثلما فعل مع زوجته الأولى، ما يدل على أن المرتزق لا يتمتع بأي حس إنساني ولا رجولي، وكل همه هو تحقيق المنافع المادية وتحسين وضعيته هو، وليس غيره، حتى ولو تعلق الأمر بزوجتيه وأطفاله، حيث ترك زوجته الأولى أسيرة شقة لا تتعدى 50 مترا في سلا الجديدة هي وأبناؤها.
السيدة الصحراوية البورجوازية، هي التي اشترت له سيارة الميرسديس، الأولى، كما اشترت له سيارة ثانية من نفس العلامة التجارية. وكانت هذه هي سبب مشاكله مع زوجته الأولى أم أطفاله، وهي التي دفعته إلى الهروب من المغرب، وليس أي شيء آخر.
إذن فلجوء راضي الليلي إلى فرنسا، لم تكن له أبدا علاقة بالنضال الذي يدعيه، في حين أن كل المعطيات تشير إلى أن الصحراويين لم يثقوا فيه وظلوا يشكون في أمره، باعتباره جاسوسا لجهة أجنبية.
والآن، فهذه الزوجة الصحراوية البورجوازية، هي التي تعيله الآن وتمد له يد الصدقة، لأن الأمر يتعلق بشخص عديم المروءة، ألف التسول وجمع الصدقة وأخذ الأظرفة عندما كان صحافيا في المغرب.
هذا وتشير معلوماتنا إلى أن راضي الليلي يتودد الآن ويحاول ربط الاتصال بالمخابرات الجزائرية من أجل توظيفه مخبرا مقابل 4000 أورو شهريا. ولكي تبين لهم خبث نيتك، طلبوا منك مهاجمة ملك المغرب ومؤسسات الوطن في فيديوهات يومية، فوافقت على الخيانة، وبدأت تشن هجوماتك الوقحة على النظام المغربي. ولكن ما لا تعرفه أن هذه الأجهزة تلعب بك الآن، وتسخرك كدمية، لكي تضمن بقاءك إلى جانبها وتضمن عودتك نهائيا للمغرب.
يكفيك أنك تعيش الآن في غرفة صغيرة كأي حيوان أليف، بدون مرحاض، ولا حتى سرير، بعد أن فطنت الزوجة الثانية إلى حقيقتك وأدركت خبث طويتك، وسترمي بك قريبا إلى الشارع كأي كلب أجرب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني