فؤوس البيجيدي بالدار البيضاء تطال معلمة مصنفة رأسمالا رمزيا

خالد أخازي
لم تجد عمادة الدار البيضاء التي يتحكم فيها حزب البيجيدي حرجا أن تطال فؤوسها المتربصة بكل جميل بالهدم الذي تجيد استعماله في كل ما هو معماري تراثي معلمة معمارية فخرى بيضاوية
حدث الأمر يوم أمس الاول حين تحركت اا
الجرافات العمياء الغبية لتضع حدا لرأسمال رمزي للبيضاويين عبارة عن بناية تاريخية شكلت جزءا من ذاكرة المدينة و التاريخ الجماعي البيضاوي. واستغل من انتخبهم البيضاويون ظروف الحجر وقلة الحركة و وتعطل دينامية المجتمع المدني ليعمدوا على اغتيال فيلا “موفيليي” التي ظلت منتصبة عند مفترق شارع الزرقطوني وشارع أنفا وشاهدة على الزمن الجميل هندسة وشكلت بعدا مهما من حياة الدار البيصاء وتاريخها.
نعى البيضاويون اغتيال هذه المعلمة حزنا وحسرة، فهي إحدى أعرق المعالم التاريخية للعاصمة ومصنفة تراثا معماريا و شيدت عام 1932 عن فكرة مبدعة تفتقت عن عقل مبتكر للمهندس الشهير الفرنسي كوستاف كوطي.
للأسف فشل المجلس في البناء والتجهيز والنقل و لكنه نجح في تبديد كل ماهو جميل في الدار البيضاء، ومازال مستمرا في “بدونة” المدينة ومسخها بدل تعميق انتمائها للمدن الكبرى فعليا…فلا هي غدت ذكية ولا هي ظلت محافظة على بصمتها التي تزاوج بين أصالة بعض الأحياء وسورها القديم وقلعتها و حداثة تمددها واتفتاحها..


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني