توصلت كواليس ببلاغ استقالة جماعية لموظفي المالية بإقليم الصخيرات تمارة من نقابة الزايير و التحاق المستقيلين بذراع مخاريق بوزارة المالية، الذي يرأسه المستشار السابق محمد دعيدعة و جاء في نص بلاغ الإستقالة: لا يخفى على المتتبع للشأن النقابي داخل وزارة الإقتصاد و المالية، تعدد الفصائل النقابية و غياب رؤية واضحة للعمل النضالي، من حيث ماهيته و أهدافه، مما نتج عنه إضعاف و ترهل و تشتت العمل النقابي داخل هذا القطاع الحيوي. واقع كان من نتائجه انفراد الإدارة بالقرارات المصيرية و تغييب النقابات الأكثر تمثيلية ، ووضع الملفات المطلبية على الرفوف، في سياق وطني، يتميز بحملة شرسة تشنها الحكومات المتعاقبة للإجهاز على الوظيفة العمومية، و اعتبار الموظف الحائط القصير لتمرير كل الإقتطاعات المجحفة و النيل من مكتسبات شغيلة القطاع العام.
و عوض توحيد الجهود و الرقي بالعمل النقابي، سجلنا نحن المستقيلون من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للمالية المنضوي تحت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل كدش، فرع الصخيرات تمارة، غياب الديمقراطية التشاركية داخل المكتب الوطني الحالي، و انعدام التواصل و الاستفراد بالقرارات المصيرية دون التشاور مع المكاتب المحلية، بإقصاء فروع مناضلة تاريخيا، نعتز بها كمراكش، مكناس و الدار البيضاء و غيرها من الفروع.
لكل هاته الأسباب الموضوعية، و إيمانا منا بضرورة إعادة الروح للعمل النقابي، داخل وزارة المالية، و بعد مشاورات مكثفة، و نقاش عميق و مستفيض، صريح و مسؤول، بين كل مناضلي و مناضلات اقليم الصخيرات تمارة، قرر مناضلونا الشرفاء و بإجماع، الالتحاق بالنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، من اجل توحيد الجهود، و تقوية الجبهة الداخلية، لمواجهة التحديات، و نهيب بكل الموظفين و الموظفات على مستوى الإقليم، إلى الالتفاف حول إطار نقابي جدي، من أجل تحقيق المطالب، و صون المكتسبات. انتهى بلاغ الإستقالة الجماعية لموظفي المالية بفرع صخيرات تمارة.





