خ.ب/ الدار البيضاء
تحتضن مدينة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الثانية من المعرض الدولي للتنقل الكهربائي EVS Mobility Expo Morocco، المنظم تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك، في إطار الجهود الرامية إلى مواكبة التطورات التي يعرفها قطاع النقل المستدام وتعزيز الاستثمار في الحلول التكنولوجية الحديثة.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في ظل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به التنقل الكهربائي بالمغرب، باعتباره مجالاً واعداً لدعم الانتقال الطاقي وتطوير الصناعة الوطنية، فضلاً عن مساهمته في مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع السيارات ووسائل النقل على المستوى الدولي.

وتشرف على تنظيم المعرض مجموعة MIE Group، بشراكة مع الغرفة الصينية لتجارة استيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية (CCCME)، وبمساهمة مجموعة من الهيئات المهنية والمؤسسات، من بينها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات (AMICA)، واتحاد جمعيات مصنعي وموردي السيارات بالمغرب (FALSCAM)، والجمعية المهنية لصناعة السيارات (GIPAM)، ومركز التجارة الدولية (ITC).

وتسعى هذه الدورة إلى توفير فضاء للتواصل بين مختلف المتدخلين في منظومة التنقل الكهربائي، من خلال جمع الشركات والمستثمرين والخبراء والمهنيين، لمناقشة مستجدات القطاع والتحديات المرتبطة بتطويره، إلى جانب بحث فرص التعاون الاقتصادي والصناعي بين المغرب وشركائه الدوليين.
ويخصص المعرض حيزاً مهماً للتكنولوجيات الحديثة، عبر تقديم نماذج من السيارات الكهربائية والهجينة، واستعراض الحلول المتعلقة بمحطات الشحن والبطاريات وتخزين الطاقة، فضلاً عن التعريف بالابتكارات التي تستهدف تحسين أداء المركبات وتقليص الأثر البيئي لوسائل النقل.

كما يشمل البرنامج تنظيم قمة دولية بمشاركة خبراء وممثلين عن المؤسسات ومقاولات القطاع، لمناقشة التوجهات المستقبلية للتنقل الكهربائي، واستشراف إمكانات تطوير هذه الصناعة بالمغرب والقارة الإفريقية، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها مجال الطاقة والنقل.
وبموازاة مع العروض التقنية، يتيح الحدث للمشاركين عقد لقاءات أعمال ثنائية (B2B)، تروم تعزيز العلاقات المهنية والتجارية، وربط الشركات بمختلف الفاعلين في سلسلة الإنتاج والتوزيع والخدمات المرتبطة بالتنقل الكهربائي، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة ومبادرات استثمارية.
ومن المنتظر أن يشكل المعرض فرصة أمام الوفود والشركات الأجنبية للتعرف على مؤهلات السوق المغربية وإمكاناتها الصناعية، واستكشاف فرص التوسع نحو الأسواق الإفريقية، بما يعزز موقع المملكة ضمن التحولات التي يشهدها قطاع التنقل المستدام.




