تعليقات الزوار
  1. @كاتب مقال رب الملك يحميه بجريدة أركانة

    حية طيبة استاذنا الكبير سيدي محمد البودالي ، (أود في البداية أن اعتذر لكم عن ما يمكن أن يحصل سهوا من أخطاء في هذا التعليق) وأما بعد ، إنه لا يخفى عن العام ولا الخاص ب، المنتخبين الانتهازيين في حزب البيليكي وحزاب الريع السياسي لا يهم ولا يشغلهم لا مصالح المواطنين ولا مصالح الوطن العليا ولا ما يحيكه الأعداء ضد الوطن ولا التضحيات الجسام التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية بقيادة قائدها الأعلى الملك سيدي محمد نصره الله ، وإنما الذي يهم الانتهازين من رواد الريع السياسيى للتمكن من تبديد المال العام ونهبه واختلاسه بالعلالي كما في جهة درعة تافيلات وفي مكناس وفي الرباط وسلا والدار البيضاء وووو …. ، وإن الأنتهازيين في كل الأحزاب مثلهم مثل الانتهازيين في حزب العدالة وكلهم يركزون في صياحهم الشعبوي على ما يمكنهم من الحصول على نصيب من كعكة الريع السياسي الذي هو الهدف الوحيد عند الاحزاب الانتهازية وعلى راسها حزب العفانة والتعرية ،
    وأما من جهتي أنا فإنني من منبركم الرائد المشهور هذا أكد لكم بأنني من الأن فإنني على استعداد تام للالتحاق بصفوف القوات الملكية الباسلة المرابطة في الحدود بصحرائنا العزيزة ، بدون مقابل ولن أقبل بسنتم ، لأن حاصل على تقاعدي كأستاذ الصناعة الميكانية ، وهنا أزيد وأكد لكم بأنه و لو أنني أبلغ من العمر 70 سنة ولست مدربا على السلاح فإنني سأعمل ضمن الفرقة المكلفة بصيانة وإصلاح المركبات العسكرية والدبابات وغيرها ، ومن هذا المنبر أتحدى بنكيران واليزمي وحامي الدين والمقرئ وجامع المعتصم وبوانوا و الشوباني الحبيب أن يذهبوا معي إلى مصلحة المركبات العسكرية في العيون أو في غيرها من المواقع العسكرية بالصحراء ويمكثون معي هنا ثلاثة أيام ويرجعون ، وأنا أبقى هناك حتى الموت , يـــــا لله أبنكيران أنت والأزمي ومن معكما يـــــالله زيدوا معايا للصحراء عند القوات المسلحة الملكية يالله معايا زيدو إلى كنتم رجال بتوع الصاح / ولكن 7مليون و10 مليون والامتيازات المتنوعة والباهظة ما غدي شاي تخلكم تمشيوا مع أستاذ الصناعة الميكانكية للثكنة العسكرية في الصحراء في صحراء المغرب ،

  2. @كاتب مقال رب الملك يحميه بجريدة أركانة

    تحية طيبة استاذنا الكبير سيدي محمد البودالي ، (أود في البداية أن اعتذر لكم عن ما يمكن أن يحصل سهوا من أخطاء في هذا التعليق) وأما بعد ، إنه لا يخفى عن العام ولا الخاص ب، المنتخبين الانتهازيين في حزب البيليكي وحزاب الريع السياسي لا يهم ولا يشغلهم لا مصالح المواطنين ولا مصالح الوطن العليا ولا ما يحيكه الأعداء ضد الوطن ولا التضحيات الجسام التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية بقيادة قائدها الأعلى الملك سيدي محمد نصره الله ، وإنما الذي يهم الانتهازين من رواد الريع السياسيى للتمكن من تبديد المال العام ونهبه واختلاسه بالعلالي كما في جهة درعة تافيلات وفي مكناس وفي الرباط وسلا والدار البيضاء وووو …. ، وإن الأنتهازيين في كل الأحزاب مثلهم مثل الانتهازيين في حزب العدالة وكلهم يركزون في صياحهم الشعبوي على ما يمكنهم من الحصول على نصيب من كعكة الريع السياسي الذي هو الهدف الوحيد عند الاحزاب الانتهازية وعلى راسها حزب العفانة والتعرية ،
    وأما من جهتي أنا فإنني من منبركم الرائد المشهور هذا أكد لكم بأنني من الأن فإنني على استعداد تام للالتحاق بصفوف القوات الملكية الباسلة المرابطة في الحدود بصحرائنا العزيزة ، بدون مقابل ولن أقبل بسنتم ، لأن حاصل على تقاعدي كأستاذ الصناعة الميكانية ، وهنا أزيد وأكد لكم بأنه و لو أنني أبلغ من العمر 70 سنة ولست مدربا على السلاح فإنني سأعمل ضمن الفرقة المكلفة بصيانة وإصلاح المركبات العسكرية والدبابات وغيرها ، ومن هذا المنبر أتحدى بنكيران واليزمي وحامي الدين والمقرئ وجامع المعتصم وبوانوا و الشوباني الحبيب أن يذهبوا معي إلى مصلحة المركبات العسكرية في العيون أو في غيرها من المواقع العسكرية بالصحراء ويمكثون معي هنا ثلاثة أيام ويرجعون ، وأنا أبقى هناك حتى الموت , يـــــا لله أبنكيران أنت والأزمي ومن معكما يـــــالله زيدوا معايا للصحراء عند القوات المسلحة الملكية يالله معايا زيدو إلى كنتم رجال بتوع الصاح / ولكن 7مليون و10 مليون والامتيازات المتنوعة والباهظة ما غدي شاي تخلكم تمشيوا مع أستاذ الصناعة الميكانكية للثكنة العسكرية في الصحراء في صحراء المغرب ،

  3. @كاتب مقال رب الملك يحميه بجريدة اركنة

    صباح الخير أستاذ محمد البودالي وبعد ، هكذا إذن يرى بأنني دائما بجانبك في معركتك المستمرة والمستميتة التي التي تجهر فيها بقول الحق غيرة منك على مقدساتك الدينية والوطنية ، وفي هذه المرة أود أستاذي الكريم أن أقترح عليك فضلا وليس أمرا إذا سمح لك الوقت بأن تعرض بأسلوبك على قيادي حزب العدالة الآتية أسمائهم ما يلى : أنا مواطن من أكادير ، وإنه على إثر استفزازات مرتزقة البوليسايو الأنذال للقوات المسلحة الملكية وتهجم عليها اشتعلت في قلبي نار الغيرة على وطني وعلى ملكي وعلى كرامة وبسالة القوات المسلحة الملكية ، ولم أجد ما يشفي غليلي ويطفئ نار غيرتي سوى أن أطلب السماح لي بالالتحاق بجنود القوات المساحة الملكية الباسلة المرابطة في الحدود للدود عن أقاليمنا الصحراوية ، وتجد الإشارة إلى أنه لو أنني لم يسبق لي أن تلقيت أي تدريب عسكري على حمل السلاح فإنني أستاذ الصناعة الميكانيكية مما يجعلني مؤهلا وقادر على العمل في مع أي فرق عسكرية مكلف بصيانة وإصلاح المركبات العسكرية والدبابات ، وذالك تطوعا مني وبدون مقابل ولا تعويض لأنني أتقاضى تقاعدي الخاص الذي حصلته عليه من مهنتي كأستاذ الصناعة الميكانية ، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه ولو أنني بلغت من العمري 70 سنة فإن هذا لم يؤثر في شيء على روحي الوطنية ولا على قويا البدنية والعقلية بل إنني بفضل الله أزداد يوما بعد يوم حماسا وحيوية وغيرة على ديني وعلى وطني وعلى ملكي ،
    وبالرجوع إلى توجهي إلى قيادي حزب العدالة من أصحاب الأجور السمينة والتعويضات الخيالية والامتيازات المتعدة والذين أخص بالذكر منهم : بنكيران والأزمي البيليكي ، وحامي الدين المعروف ، وجامع المعتصم ، وبوانوا و، الشوباني الحبيب ،وعمدة الدار البيضاء العماري ، وعمد الرباط صديقي ، فإنني أتوجه إلى هؤلاء من هذا المنبر لأقول لهم إذا كانت لهم بحق غيرة على مصلحة البلاد ، وإذا غرضهم من الفوز بالمقاعد البرلمانية والحقائب الوزارية وغيرها فإنني أتحداهم بأن تذهبوا معي إلى أية ثكنة عسكرية في منطقة العيون أو في أية منطقة عسكرية بالصحراء وتبقوا هعي هناك مدة أسبوع فقط ثم بعد أسبوع إرجعوا إلى مناصبهم العليا وأجركم السمينة وامتيازاتكم الوفرة ، وأنا ألتزم بأن أبقى هناك في صحرائنا العزيز مع جنود القوات المسلحة الملكية إلى آخر رمق من عمري ، فهل لمن تنادي حياة يا أصحاب الريع السياسي ؟

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني