كسب رهان الحرب على الوباء، مسؤولية على عاتق الدولة والشعب!!

رغم الارتفاع غير المتوقع في أعداد الوفيات والإصابات بسبب انتشار وباء كورونا في المغرب، إلا ان بعض المشككين المستهترين، ما زالوا يقللون من خطورة ما يقع، وما يمكن أن يقع في المقبل من الأيام، لا قدر الله.

فهناك من يعتقد أو يحاول أن يوهم نفسه بأن كورونا مرض ليس خطيرا أو غير موجود حتى، وهناك من يقلل من تداعياته ومفاجآته، بدعوى أن صحته سليمة ولا يعاني من أي مرض مزمن.

فهل يدرك هؤلاء أن كورونا يمكن أن يقتل آباءهم أو أمهاتهم أو أجدادهم أو جداتهم؟؟

نعم قد تصاب بكورونا وقد لا تظهر عليك أية أعراض، ولكن كن على يقين، أيها المُشكك، بأن كورونا موجود ووباء قاتل وجائحة عالمية، فلا داعي للاستهتار والتقليل من خطورة ما يجري في بلادنا من تطورات هذه الأيام.

وكأني بهؤلاء يتجاهلون ويضربون صفحا عن قول ربنا الكريم في محكم كتابه العزيز: “ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة”، أو “من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا”.

لذلك، فما على المواطنين المغاربة إلا التفاعل الجدي والإيجابي مع الحملة الوطنية للتلقيح التي سيتم إطلاقها قريبا بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والعمل على تسهيل مأمورية السلطات، لكسب رهان هذه المرحلة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني