قال محمد الحافظ النحوي، إن الدروس الحسنية الرمضانية التي يشرف عليها جلالة الملك محمد السادس، سنة حميدة يتجمع حولها العلماء والفقهاء من مختلف دول العالم.
وأكد رئيس التجمع الثقافي الإسلامي بموريتانيا، ضمن أشغال البرنامج المقرر للانشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية الرمضانية، في ندوة حول موضوع:”الحوار الديني وتحقيق السلم العالمي”، اليوم الخميس، بمؤسسة دار الحديث الحسنية، أن مبادرات جلالة الملك جعلت المغرب أرضا للعلم والعلماء، والنقاش حول القضايا الدينية.
يذكر أن الدروس الحسنية الرمضانية، أصبحت منارة علمية بامتياز، ومركزا للإشعاع لثقافة السلم والحوار في العالم الإسلامي.




