تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    أش باباهم المهزومين من ماتش كاع هذا الذي باعه المغرب ، إن نباح ونهيق وأزيز المخابرات العسكرية الجزائرية المهزومة المنهزمة قد فشل وانتهى بالمرة وتبخر بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس أمير المؤمنين حفيظه الله ، وإليكم التفاصيل :
    إن القرار المولوي السامي الحكيم الذي اتخذه جلالة الملك نصره ، بتطبيع العلاقات مع دولة إسرئيل ، لهو قرار تاريخي حكيم يخدم القضية الوطنية وقضايا السلم والسلام في العالم بأسره لما له من نتائج نافعة وعظيمة ومنها :
    1) أن هذا القرار الحكيم قد أقبر بالمرة مؤامرة خرافة الجمهورية الصحراوية التي كان يروج لها حكام الجزائر في المحافل الدولية طيلة 46 ، وبهذا القرار الحكيم يكون جلالة الملك قد وجه الضربة لجنرالات الجزائر الديكتاتوريين ولصنيعتهم جبهة البوليزاريو .
    2) إن هذا القرار قد جعل السفهاء والخونة والمرتزقة مثلك في الداخل والخارج يخجلون من نهيقهم ونباحهم البائس اليائس الذي يطلقونه عبر وسائل التواصل الاجتماع
    3) إن صناع القرار في الدول والهيئات الدولية سيعتمدون لا محالة هذا القرار الحكيم ويقتادون به في وضع حد للنزاعات والحروب الدمية المشتعلة للاسباب السياسية والإنفصالية والتي تعود على البشرية بخسائر مادية وبشرية مهولة .
    4) إن هذا القرار الحكيم سيضع حدا للتحريض على الكراهية التي يقتات منها الدجالون والذباب الاليكتروني ، ووان هذا القرارا سيقطع الطريق كذالك على الدجالين الذي يتاجرون ويسترزقون باسم الدين الاسلامي وباسم القضية الفليسطينية ، من وأمثال خفافيش الظلام في ما يسمى بجماعة العدل والإحسان ، وتجار الفتن والفوضى من حثالة الشيوعية البائدة من أمثال خونة ما يسمى بحزب النهج المنبوذ ، ومن الخونة المرتزقة المندسين في المنظمات الحقوقية المشبوهة الذين ينصبون الكيد والعداء للمصالح العليا للوطن .
    وقيس على هؤلائك وأولائك الذين كلهم مات لهم الحوت ولم يعد لهم محل من الإعراب في الساحة السياسية بعد القرار التاريخي الحكيم بالتطبيع مع دولة إسرائيل المعترف بها دوليا منذ سنة 1945 .
    وخير ما أختم به هذا التعليق قول هو الىية القرآنية التالية :
    ُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

    1. @فريدة

      أمريكا ليست الأمم المتحدة التي لاتعترف بمغربية الصحراء الغربية.واستغرب لماذا تشكرون ترانب فهو لايجيد إلا صفقات الخزي والعار.

    2. @عثمان هربيل

      قرار صاىب لملكنا أعزه اله

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني