مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن وصول اللقاح إلى المغرب والشروع في توزيعه على مختلف جهات ومدن المملكة المغربية، وما أعقب ذلك من ظهور صاحب الجلالة الملك محمد السادس وهو يلقح نفسه باللقاح الصيني، حتى استبشر العديد من المواطنين المغاربة خيرا وبدؤوا في استعداداتهم لتلقي جرعات اللقاح ضد فيروس كورونا.
فبعد أسابيع من التساؤل عن اللقاح، ولماذا تأخر، وما هي أسباب عدم وصوله إلى المغرب، أصبحت الآن أمام فئات واسعة كانت تعيش أجواء ضغط نفسي رهيب من الإصابة بالفيروس، فرصة الخضوع للقاح ومواصلة الإجراءات الاحترازية الى حين تحقيق المناعة الصحية لجميع الفئات مع توالي الأيام واتساع قاعدة المستفيدين من اللقاح.
إن توفر اللقاح ومجانا، سينهي الخوف الذي كان يسكن القلوب، مع الشروع الفعي في تلقيح الفئات الأكثر هشاشة وكبار السن والعاملين في الصفوف الأمامية.
مع البدء في حملة التلقيح الوطنية الشاملة، لا سيما وسط الفئات التي التزمت الحجر بشكل صارم من المتخوفين من الإصابة بالعدوى، أو وسط فئات التجار والعمال والمهنيين ممن تضرروا من تداعيات الفيروس بعد الاغلاق الشامل وحظر التجول وتوقف الأنشطة السياحية والعديد من المستجدات التي بصمت حياة الناس في ظل انتشار الفيروس اللعين، بدأ الأمر يُنعش النفوس، ويخلق اطمئنانا لدى الجميع.




