قراءة تحليلية: رسالة الملك إلى عموم المواطنين: طوق النجاة من “كوفيد19” يمر عبر المناعة الجماعية

بفضل العاهل الكريم، بات المغرب أول بلد في القارة الافريقية يطلق حملة وطنية للتلقيح، بما سيمكن 37 مليون مغربي من الاستفادة من التطعيم ضد كوفيد 19.

جلالة الملك محمد السادس، قائد البلاد، كان أول مغربي يخضع للتلقيح، في خطوة تروم طمأنة المغاربة، وتبديد مخاوف المترددين، وكذا إبلاغ جميع المواطنين رسالة هامة، مفادها أن طوق النجاة الجماعي يمر عبر التلقيح ضد فيروس كورونا.

إطلاق حملة وطنية للتلقيح، يعود الفضل فيه لملك البلاد محمد السادس، الذي قام بمجهودات كبيرة وبتعليمات صارمة للحكومة من أجل العمل على توفير اللقاح لعموم المغاربة وبشكل مجاني حرصا على سلامتهم.

هذه الجهود والمبادرات الهامة، مكنت المغرب من تحقيق السبق كأول بلد إفريقي سيخضع مواطنيه للقاح، وهو ما يبين حجم الجهود التي بذلت قبل الوصول إلى هذه المرحلة من قبل قائد البلاد.

إن توفير اللقاح لـ 37 مليون مغربي خطوة هامة، وإجراء نوعي لمواصلة التعبئة والتجند ضد فيروس كورونا القاتل الذي أودى بحياة ملايين البشر عبر العالم، وتسبب في وفاة آلاف المغاربة.

وقد حرص عاهل البلاد على تمكين المغاربة من هذا اللقاح، رغم التنافس المحموم بين دول العالم لا سيما الدول الغنية للتزود باللقاح واحتكار استعماله.

وككل المحطات الكبرى، يثبت ملك البلاد أن مصلحة وصحة المغاربة فوق كل اعتبار، وأن توفير اللقاح بأي ثمن غاية في الأهمية بالنسبة لصحة وسلامة المواطنين وأمنهم الشخصي وكذا لتجاوز هذه المرحلة، والبدء في مرحلة التعافي الاقتصادي التي لا تقل أهمية عن صحة وسلامة المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني