أعطى الملك محمد السادس نصره الله، الانطلاقة الفعلية لحملة التلقيح الوطنية، بعد أن كان أول مغربي يطعم باللقاح ضد فيروس كورونا.
محمد السادس، خضع للتطعيم باللقاح الصيني، والذي سيستفيد منه المغاربة، وذلك لتأكيد الثقة في نوعية اللقاح الذي وقرته الدولة والحكومة لعموم المغاربة.
هذه الخطوة تعتبر دليل ثقة من الملك محمد السادس في الاختيارات العمومية، والتي يضخع لها ملك البلاد إسوة بعامة الشعب المغربي.
فانطلاقا من مسؤوليته كأب للأمة، وراعي مصالح وشؤون شعبه، بما في ذلك الصحة العامة، أبى جلالته إلا أن يكون أول من يلقح باللقاح الصيني الذي وقع عليه اختيار المغرب، وشارك فيه من خلال التجارب السريرية بعد تطوع مغاربة للمشاركة في تجارب العينات الأولى.
اختيار الملك لهذا اللقاح، عامل حاسم للثقة وتبديد المخاوف والشكوك، والتي تضخمت بفعل الترويج غير الدقيق لمجموعة من المعلومات التي هي في الأصل عبارة عن انطباعات عامة صادرة عن أشخاص غير متخصصين ولا يمكن اعتبار آرائهم بالرأي العلمي الواجب اتباعه.
تلقيح جلالة الملك باللقاح الصيني دفعة للحملة الوطنية للتلقيح التي انطلقت فعليا وستتواصل بدء من يوم أمس ولمدة تصل إلى ثلاثة أشهر وبكامل جهات المملكة، من أجل تلقيح 37 مليون مغربي من كل الفئات والاعمار، مع إعطاء الأولوية لقطاعات معينة وفئات عمرية محددة، حسب ما تقتضيه المصلحة العامة.




