علم موقع “كواليس الوم” أن قيادي نقابي، عمد إلى تمرير عريضة جماعية للتضامن مع المدير العام للانابيك، بعد ترويج ما وصف بالرسالة الالكترونية بلغة بذيئة بحق المدير العام.
وحسب مصادر “كواليس اليوم” فإن عددا من الموظفين يواجهون ضغوط رهيبة من أجل التعبير عن تضامنهم مع المدير رغم أن بعض الموظفين يفضلون البقاء بعيدا عن التجاذبات السياسية وتداعياتها، وأن بعض الموظفين يتم ترهيبهم بما وصف بملفات ترصد اختلالات مهنية أو تهاونا عن الحضور والغياب وضعف المردودية، إضافة الى التصنيفات النقابية.
كما يستعمل مروجو رسائل التضامن طعم المكافأة من خلال التعيين في مناصب المسؤولية قبل مغادرة المدير العام لمنصبه والمقرر بعد نهاية الولاية الحكومية الحالية.
يذكر أن رسالة إلكترونية تروج على نطاق واسع تتعرض للمدير العام بإساءات بالغة وغير مقبولة بحسب أحد النقابيين.




