تمكنت فرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا، أمس الخميس، من وضع حد لزعيم عصابة متخصصة في اعتراض سبيل المواطنين وسلبهم ممتلكاتهم بالعنف بحي الدار الحمراء وحي الفروݣي الصغير.
وأضاف مصدر مطلع أن الجاني الملقب ب “دبابي” يتحدر من حي واد الداهب بمقاطعة العيايدة، يقوموا رفقة شركائه بالترصد لضحاياهم وتهديدهم بالسلاح الأبيض قبل أن يتمكنوا من سلبهم حاجياتهم.
وجاء اعتقال الجاني وهو في حالة تلبس باعتراض سبيل مواطن على مستوى حي الفروݣي بالقرب من مسجد محمد السادس، و سلبه هاتفه المحمول بحوزته سيف، في حين تمكن شريكه من الفرار حيث صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
تم نقل المتهم إلى مقر الأمن الإقليمي بالمدينة لتحرير محضر الإيقاف، حيث تم وضعه رهن الحراسة النظرية وفق ملتمسات النيابة العامة، لمواجهته بالضحايا الذين سبق أن تقدموا بشاكاياتهم لدى الدوائر الأمنية بالمدينة، تعرضوا خلالها لسرقة تحت التهديد بالسلاح الابيض.





اذا كانت عقوبته تتمثل فقط في 3اشهر من السجن المريح فلا داعي للامساك به او بغيره
لانه فقط سيستجمع قواه ليعود مرة اخرى ويعاود افعاله وبشكل اقوى واعنف العقوبة يجب ان تكون سجن لا يقل عن5سنوات زائد اعمال لفائدة الاعمال التي تعود بمنفعة عامة كاصلاح الطرقات وخاصة في الاماكن المعزولة في البوادي والمناطق النائية واصلاح الحدائق العامة والعناية بها…و…
السجن لمدة طويلة خمسة سنوات و اكتر والأشغال الشاقة و وضعه بسجن بعيدا عن محل سكناه
كلام على صواب انا معك %100
مثل هده الكائنات الجرتومية يجب معاقبتها بأقصى العقوبات
فلا خير يرجى نها
مثل هذا المجرم يجب تطبيق في حقه أقصى العقوبات وبدون رحمة.
هذا النوع من البشر يخاف ما يحشم.
اعتراضه للأبرياء والاعتداء عليهم سببه انه لم يصادف شخص شجاع جريء ومتدرب رياضيا في الكيغ بوكسينغ حتى يكسر عظامه ويخلع له سرواله والتتمة من عندكم.
لو كان القانون يطبق على كل مجرم بصرامة لتم ردع كل المجرمين… في كل المدن لكن العقوبات المخففة تفشل مجهودات رجال الأمن الشرفاء الذين يضحون بحياتهم للاسف….حتى اضحينا نحن طبقة بوزبال و المهمشون لا نفقه شيء في ي هذه الامور الغامضة….ربما كثرة الاجرام عندها منفعة لا نفهمها نحن نظرا لبلادتنا و كلخنا …. شكون عارف!! و ما تديوش علينا اذا طالبنا بالامن و حماية ارواحنا و اولادنا ….حنا راه غير زايدين …لكن محمد الله على اكل الحلال و الطمع في جنته
رحم الله المولى إسماعيل .كان يقطع رؤوس قطاع الطرق بنفسه وبسيفه حتى صارت النسوة تسافر من أقصى المغرب إلى أقصاه دون خوف أو إذاية.