تتواصل الحملة الوطنية للتلقيح في أسبوعها الثاني، بوتيرة سريعة جدا، بعد أن قارب عدد المستفيدين نصف مليون.
رقم مهم في ظرف وجيز مقارنة مع دول أوربية أطلقت حملة التلقيح قبل شهر ونيف، علما ان عمليات التلقيح مازالت في بدايتها من خلال تجند السلطات العمومية لتلقيح الفئات ذات الاولوية، والعاملين بالصفوف الامامية.
هذه الأرقام ينتظر أن ترتفع مع توسيع دائرة المستفيدين، وتعميم الحملة، التي حققت نجاها واعدا بفضل تظافر جهود السلطات العمومية، واستجابة المواطنين، والتعبئة العامة.
ولعل الإشراف الملكي على هذه الحملة يبقى اكبر دعامة لها، إضافة الى تجند السلطات العمومية منذ اشهر لانجاح هذا الاستحقاق الصحي.
الرهان على التجاوب الشعبي حقق المرجو منه، وأمام المغرب اياما حاسمة تتطلب المزيد من التعبئة واليقظة لمواصلة النجاح بنفس الزخم.
تحقيق نصف مليون ملقح رقم هام، إذا ما قورن مثلا بالجارة اسبانيا التي لحقت في ازيد من شهر ونصف 700 الف شخص.
اعتبار التلقيح مسألة حيوية لتجاوز الوضع الحالي بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا، عامل مشجع وتحدي كبير يخوضه المواطنون بدافع استعادة أجواء ما قبل كورونا.




